Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٨يؤخذ بها، ويجوزون عليها كيفما تيسر لهم؛ وإن كان يوصل إلى عملها فليؤخذ بها من كان عليه عملها؛ وإن كان لا يوصل إليها في هذا الوقت وَهُوَ يصل إليه بعد ذلك في الوقت الذي لا يوصل إلى عملها فلا يؤخذ بها حتى يجيء وقت الذي يمكنه فيه عملها فيؤخذ بها.
وَأَمَّا إن كان لا يمكن عملها على كل حال، فليجوزوا كما تيسر لهم؛ وإن لم يمكنهم الجواز فيها فليجوزوا فوق ذلك الموضع؛ وإن لم يمكنهم الجواز فوق ذلك، فليجوزوا تحت موضع القنطرة. وإن كان إنَّما يؤخذ بعمارة القنطرة صاحب
(1) ،
الأرض فليؤخذ بها الآن، وإن كان إنَّما يؤخذ بها غيره، فلا يؤخذ بها.
(3)
وَأَمَّا إن لم تكن القنطرة على الساقية أو الممصل فأراد أصحاب الطريق أن يجعلوا عليها قنطرة، فلا يجدون ذلك إلا بإذن صاحب الساقية أو الممصل. ومنهم من يقول: إن لم يضر ذلك بالساقية أو الممصل فليفعلوه بغير إذن صاحب الساقية الله فيما بينهم وبين ويمنعهم صاحب الساقية في الحكم. ومنهم من يقول: إن لم تكن مضرّة في عملها لا يمنعهم ولو في الحكم. ومنهم من يقول: إن لم يكن الجواز على حال إلا بالقنطرة فإنهم يجعلونها، ضرَّ ذلك بالساقية أو لم يضر بها إن كان ينتفع بالساقية أو الممصل، ولا يبطلونها أصلاً.
2
- 3
أضاف الناسخ: «هذا تفصيل لقوله: "إن كان يوصل إلى عملها فليؤخذ بعملها». قوله: «فليؤخذ بها الآن معناه أنّه يؤخذ بها صاحب الأرض من غير إمهال، غير أنه لا يفهم معنى التفرقة بين صاحب القنطرة وصاحب الأرض في حال تعذر إصلاحها. «وأما إن لم تكن القنطرة على الساقية»: القنطرة هي الجسر وما ارتفع من البنيان، كما في القاموس، غير أنها هنا حسب العبارة قد تكون ممرا مرتفعًا للطريق أو للساقية، بمعنى أن الطريق هو الذي يمر فوق القنطرة وتحت القنطرة ساقية، وقد ترفع القنطرة بمرور ساقية عليها والطريق تمر تحت القنطرة، وتوجد هذه الأنواع في بعض واحاتنا.
- 168 -