Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٤إن اتفقوا على أن يكون بنيان السور والبيوت كلها بينهم، فإنهم يتأخذون على بنيان ما انهدم من ذلك كله، لا) من السور ولا من البيوت، سواء اقتسموا السور والبيوت أو لم يقتسموا شيئاً؛ وكذلك ورثتهم مقامهم، وكذلك من اشترى منهم أو من بقوا له. وأما إن لم يعرفوا ما لكل واحد منهم في السور، فإنهم إن اتصلت البيوت بالسور فليُؤخذ كل واحد منهم ببنيان ما انهدم مِمَّا قابله، وإن لم تتصل البيوت بالسور فإنَّ السور يكون بينهم كلهم، ويكون لكل واحد منهم بنيان بيته سواء أانهدم بيوتهم أو لم تنهدم في الوجهين جميعاً. وأَما إن كانت الغرف فوق البيوت، فانهدم السور مِمَّا قابل البيت أو الغرفة أو قابلهما جميعاً فإنَّما يؤخذ صاحب البيت على ما قابل بيته، ويؤخذ صاحب الغرفة
(3)
على ما قابل غرفته، وما قابل السقف الذي بينهما فليؤخذوا به جميعا، وهذا إن لم يعرف كل واحد منهم ما له من السور. وأما إذا كان البيت والغرفة التي عليه لرجل واحد فباع نصف الغرفة أو باع البيت فانهدم ما قابله من السور، فالجواب فيها كالجواب في التي قبلها؛ وإن اتصلت بالسور فليؤخذ كل واحد منهم بما قابل بيته أو غرفته، وأما إن لم تتصل بالسور فلا يؤخذ المشتري أو من أعطوه بقعة فبنى فيها بيتاً فلا يؤخذ هؤلاء ببنيان ما انهدم من السور مِمَّا قابل بيوتهم.
وَأَما إن كانت بيوتهم معروفة فانهدم الحائط الذي بينهم وبين البيوت، فإنه إن عرف من كان له ذلك الحائط فليؤخذ ببنيانه، وإن لم يعرف فليؤخذ به من يليه من الناس جميعاً، وكذلك إن اختصما على منافعهما ومضارهما، فإن تبين من كان له فهو
1 - لا معنى للحرف «لا» في هَذَا الموضع.
- 2 - 3
أضاف الناسخ: «لعله أعطوا».
معنى العبارة أنه إذا ارتفع السور إلى مستوى الغرفة فانهدم فيؤخذ صاحب البيت بنفقات بناء ما قابله من السور، وكذلك يؤخذ صاحب الغرفة بنفقات ما قابله من السور. غير أنه يشكل أن ينهدم السور مِمَّا قابل البيت وهو في الأرضية، ولا ينهدم ما قابل الغرفة وهو فوق البيت.
– 194 –