Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧وإن زال من الجذر شيء، فإنَّهم يتآخذون على ردّ ما بقي منه، وإن افترقت الجذور وصارت اثنين أو ثلاثة، فإنَّهم يتآخذون على ردها كلها في المكان الذي وقعت منه تلك الشجرة.
، وإن وقعت أشجار مفترقة فاختلطت، ولم يعرف ما مكان كل واحدة منهن، وكذلك إن لم يمكن ردُّ كلّ واحدة منها في مكانها بمعنى من المعاني، مثل: إن ذهب السيل بمكانها حتى لا يمكن لهم إصلاحه، وأما إن كان يمكن لهم إصلاحه، فإنهم يتآخذون على ردّه وإصلاحه. وما ليس له نفع، فلا يتآخذون عليه؛ وما ليس له نفع ويمكن أن يكون له نفع بعد ذلك، فليتأخذوا عليه أيضًا. • وَأَما ما غرسوا من الغرس فأخذت) و لم يستغلوا منها شيئًا، فقلعت فإنهم يتأخذون على ردّها؛ وكذلك إن غرسوها باتفاقهم، ولو لم تأخذ فقلعت، فإنَّهم يتأخذون على ردّها؛ وإن لم يعرفوا أنها أحياء أم لا، فإنهم يتآخذون على ردّها، ما لم يتبيَّن لهم موتها؛ فإن تبين لهم، موتها، فلا يتأخذون على ردها، سواء في هذا الغروس والغصون والنوى والأشجار التي قلعت بما جاء من قبل الله فيما يرجى فيه حياتها.
وأما إن قلعها أصحابها على أن يغرسوها في موضع آخر، فإنهم يتآخذون على ردّها في الموضع الذي اتَّفَقُوا على غرسها فيه، أو ردّها في الموضع الذي
نزعوها منه. وأما إن قلعوها على أن لا يغرسوها، فلا يتأخذون على ردّها. • وكذلك العمارات كلّها من الحيطان وما يشبهها إن نزعوها على أن يبنوها، فليتآ خذوا على ردها؛ وأَما إن نزعوها على أن لا يردُّوها، فلا يتواخذوا عليها، سواء أكان الإصلاح في نزع ذلك أو لم يكن. وأما العامة إن نزعوا ذلك
-
1
قوله: «فأخذت»، و «لو لم تأخذ» معناه حسب السياق أخذت في النمو بضرب عروقها في التربة.
- 267 -