Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣الغلة وهو مضرة لغيره، فإنَّهم يتأخذون على نزعه أيضا. وإن لم تكن فيه مضرة فَإِنَّهُم يتركونه حتى تدرك غلته فليتآ خذوا. وأما ما لا يكون لغلته نفع، فلا يتأخذوا على نزع غلته.
وأما ما لا ينزع غلته من الأشجار كلها أو النبات، إلا بقيمته أو أكثر منها، فإنهم يتأخذون على نزعه).
وكذلك جميع ما يتآخذون عليه من نزع المضار وإصلاح ما فسد مِمَّا يتأخذون على إصلاحه ما دام لهم من المال ما يصلحونه به ولو لم يكن لهم إلا ذلك الذي أرادوا أن يصلحوه؛ وإن لم يكن لهم إلا ما يصلحون به بعض ذلك، فإنهم يصلحون ذلك البعض، وإن لم يكن لأحدهم مال وهو يقدر على إصلاحه بنفسه، فإنَّه يؤخذ على إصلاحه؛ وإن لم يكن له مال و لم يقدر أن يصلحه بنفسه، ولكن يصيب بوجهه من يصلحه، فلا يؤخذ على إصلاحه، وإن لم يكن له مال، وَلَكِنه إن طلب الدين يصبه فليس عليه من طلب الدين شيء، إلا إن كان له مال يأخذ فيه الدين، فإنَّه يأخذ الدين ويصلحه. وأما إن لم يكن له إلا ما كان في يد الغاصب أو الآبق أو ما تلف في الأرض، ولا يدري له مكانا، وقد أيس منه في هذه الوجوه كلها، فلا يُؤخذ بإصلاحه على هذا الحال وكذلك إن كان له دين على رجل مفلس على هذا الحال؛ وأَما إن أحاط الدين بماله، فإنه يؤخذ ما لم يقم عليه الغرماء، وإن لم يكن له إلا ما كان في العوض أو في الرهن أو المدبر، فلا يؤخذ على إصلاح ذلك الفساد، إلا ما يستعمله بالعبد المدير. وإن لم يكن له مال، وقد كان لابنه الطفل مال، فلا يُؤخذ في هذا الوجه. وإن لم يكن له من المال إلا
1 - قوله: «فإنَّهم يتأخذون على نزعه»، معناه: يتجابرون على نزع الأشجار وقلعها إذا أصبحت تكاليفها أكثر من. غلتها.
2
-
أضاف الناسخ: ولو لم يبق لهم بعد الإصلاح إلا الذي أرادوا أن يصلحوه … ».
- 273