Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٨شيئا، ولا يحوّله عما كان عليه. وأما ما كان في ذلك الجسر أو المسقى أو قناء الماء من الشجر أو الخشب المعترضة أو الحجر، فإنَّه ينزع ذلك ويصلحه؛ وسواء أعلم أنَّ ذلك محدث أو كان قبل ذلك إذا علم أنَّ موروثه يعمل ذلك؛ ومنهم من
)
يقول: إذا ورث الفدان فإنَّه يقعد في مساقيه ويصلحها وينقيها، ولو لم يدرك موروثه يعمرها قبل ذلك. وهذا المسقى الذي ذكرناه أَوَّلاً إذا كان يجري الماء إليه ويقصده ولا يقصد أرض غيره، وأما ما يجري إلى أرض غيره، وما لم يقصد أرضه من الماء فَإنَّهُ لا يعارضه ولا يصرفه إلى أرضه؛ ومنهم من يقول فيما لا ينسب إلى أحد مثل ما يجري من رؤوس الجبال والاكام ولم ينسب إلى أحد، فإنَّه يصرفه إلى أرضه ولا بأس عليه.
قلت: فهل يحفر في هذا المسقى الذي ذكرناه الغيران والمطامر والمواجن، وهو لم يعرفه لموروثه قبل ذلك؟
قال: لا يحدث فيه شيئًا من العمارة كلها، إلا إصلاحه لكي يجري إليه منه الماء.
و كذلك من اشترى فدانًا أو وهب له (2) ما ذكرناه في المسألة التي قبلها نسقاً
وأما من كانت له أرض بيضاء (9) فرفع لها الجسر، وجعلها فدانا، وأحدث فيها وَأَمَّا أشجاراً، وعمرها ومساقيها من أرض غيره، فهل يجوز له أن يسوي تلك المساقي
وينقيها ويحدث فيها شيئًا؟
1
قوله: «فإنه يقعد في مساقيه … » مراده فَإِنَّهُ القاعد فيها والأصل، أي له حق التصرف فيها بغير معارض. وقد تَقَدَّمَت مراراً.
2 - في العبارة نقص، وتمامها فيما أرى كالتالي: وكذلك من اشترى فدانًا أو وهب له فحكمه ما
3
ذكرناه … » ليحرر.
الأرض البيضاء هي التي لم تعمر بعد.
- 318 -