Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٥وقد شرحنا فيما سبق وجهة نظرنا من أسباب هَذِهِ الركاكة في الأسلوب وهذه الأخطاء اللغوية التي تكثر كثرة فاحشة؛ وقد لاحظنا أنَّ المادة العلمية أساسا لا تورد المصادر المعتمدة للتشريع قرآنا وأحاديث، ولعل المؤلف كان يكتفي بإيراد الحكم استنادا إلى ما تعارف عليه الناس والعلماء في عهده، دونما حاجة إلى إسناد الحكم بدليل شرعي عَلَى أنَّنا حينما نقارن بين الأحكام الواردة في الكتاب نجد لها مستندات من القرآن والأحاديث النبوية الشريفة معروفة في مصادرها، في الأبواب المتعلقة بهذا الموضوع.
ولا يسعنا أخيرا إلا أن نقدم الشكر الخالص للمحقق الشيخ بكير بن محمد الشيخ بلحاج، الأستاذ بمعهد الحياة الثانوي عَلَى ما بذله من عناية في تحقيق متن المخطوط. ولا ننسى الجهود التي بذلها الطالبان محمد بن موسى باباعمي ومصطفى بن محمد شريفي في المراجعة والتصحيح ومقابلة النسخ، ومتابعة الطبع.
هَذَا ونرجو من
الله أن يثيبنا عَلَى اجتهادنا وجهدنا طالبين منه حسن المثوبة
عند الإصابة، والعفو عند الغفلة والزلل.
وَهُوَ وحده ولي التوفيق.
الجزائر:: يوم الجمعة 18 ربيع الأول 1412 ه الموافق: 27 سبتمبر 1991 م
- 65 -
محمد صالح ناصر