Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧بداية المخطوط
الحمد لله لا شريك له في وحدانيته، ولا نظير له في ربوبيته، نحمده على آلائه، ونستعينه على طاعته وإياه نسأل التوفيق، وإليه نرغب في العصمة من الخطا والزلل، ولا حول ولا قوة إلا به، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبعد فنحن نريد شرح ما انتهى إلينا من مسائل الشركة وما يوجبها وما تجوز فيه وما يقع به الفصل والقسمة ممن وجبت بينهم الشركة، وذلك أن الشركة من صفة الخلق ولا يوصف الله بها عزَّ وجلَّ.
وتلك الشركة (1) تقع على وجوه، ونحن نذكرها ونبينها وبالله التوفيق.
باب في الشركة وبيانها
والشركة تقع على وجوه متفاوتة، منها ما تكون فيه الشركة بالتمليك (2)، وتكون الشركة في المنافع دون التمليك، وتكون أيضًا في الأموال وغير الأموال.
فالتي تكون في غير الأموال، مثل الشركة في الدين وأمور الإسلام، وشركة النسب والولاء وغير هذا.
خطأ ظاهر.
في نسخة (ت): «وتلك القسمة»، وهو المراد بقوله: «الشركة بالتمليك»: الشركة في أعيان الأشياء أي ذواتها.
- 67 -
-
1
-
2