Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٩جميع
وأما إذا أتلفت (1) لرجل ناقة أو بقرة أو شاة أو خادم ثُمَّ وحده بعد ذلك ردَّ
ما تلف له من هذا كله، فإن وجد معه نتاجًا فإنَّه يأخذ شيئه ويترك جميع ما اتبعه. ومنهم من يقول: يأخذ شيئه وما يرضع وأما غير ما لا يرضع فلا يأخذه؛ وقيل: يأخذ جميع ما تبعه إذا كان غاب عنه مقدار ما يمكن أن يأتي بذلك كله؛ وَأَمَّا ما لا يمكن أن يأتي فلا يأخذه، وقيل غير ذلك في جميع ما جرَّ ذلك الشيء، وبالله التوفيق.
مسألة: في قسمة ما اختلط من الحيوان مع الحرام والريبات
وأموال الأجر
إذا كان عند رجل غنم أو بقر أو إبل فوقعت فيها شاة أو بقرة أو ناقة من مال الحرام أو الريبات، أو جعل هو بنفسه واحدا من هذه الوجوه للأجر، أو كان له فيه شريك فجعل شريكه سهمه من هذه الأصناف التي ذكرنا للأجر، ثُمَّ اختلط ذلك حتى لا يفرز شيء، ولا يصل إليها بوجه من الوجوه، فإن كان هذا كله من قبله وخلطه مع أموال الأجر كلها بأصنافها، فإنه يرجع ذلك كله إلى الأجر ولا يصل إلى شيء منه، وإن اختلط مع الحرام أو الربية فإنَّ ذلك كله معقول (2) حتى يفرز أو يعقل كذلك أبدا.
وإذا
وهذا إذا لم يعرف صاحب الحرام والريبة، وأما إذا عرف فليتفق (3) معه. كان هذا كله من قبل غيره وهو من يلزمه الضمان فليغرمه جميع ما تلف من ذلك
1
2
-
«وَأَما إذا أتلفت لرجل ناقة … » معناه إذا ضاعت.
«معقول» المراد منه - والله أعلم -: أنَّه مُمْسَك ومحمد من عقل الإبل. قال في القاموس: عقل يعقل عقلاً … البعير شد وظيفه إلى ذراعه والوظيف مستدق الذراع والساق من الخيل
ومن الإبل وغيرها. انظر لفظة الوظيف في القاموس.
فليتفق معه»: أي فليتصالحا.
- 99 -
- 3