خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ١٠

10

خطبة عيد الفطر

91 011

وأُوصِيكُمْ بِتَتَّبع آيَاتِ الْعَمَلِ فِي الْقُرْآنِ فَتَعْمَلُوا بِهَا، كالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَالْجَارِ، وَحَقِّ الْأَزْوَاجِ، وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْاسْتَمْذَانِ وَالسَّلاَمِ عِندَ إِرَادَةِ الدُّخُولِ، وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وبتتبع آيَاتِ التَّرْكِ فِيهِ فَتَتْرُكُوا، كَشُرْبِ الْحَمْرِ وَالزِّنَا

? ?

o s?

وَالْغَيْبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْكَذِبِ وَسُوءِ الظَّنِّ وَالْحَسَدِ وَالظُّلْمِ وَالْبُهْتَانِ وَالْكَبْرِ

بيد

وَالرِّيَاءِ وَالتَّطْفِيفِ وَأَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ ظُلْمًا، وَمَنْ تَابَ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ أَوْ مَادَامَتْ فِيهِ الرُّوحُ وَلَمْ يُعَايِن إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صلِحًا فَأُولَيكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا

رحِيمًا [الفرقان: 70]، فمن تاب عن إهمال في عمل تقبل الله منه توبته وَأَثَابَهُ ثَوَابَ مَنْ نَوَى وَمَا أَهْمَلَ، وَمَنْ تَابَ عَمَّا اقْتَرَفَ مِنْ رِيَاءِ، رَدَّ الله له عمله وجعله مخلصا كأنه لم يراء.

?

و

أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ تَوبَةَ عَبْدِ لَنَفْسِه لَا يَمْلِكُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا، وَأَشْهَدُ

و

ے ليکن کے

ره وو

الله

أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ أَنْوَاعٌ وَأَفْضَلَّ وَفَاضِل ومَفْضُولَ، وَالَّذِي تَكْتُبُهُ الصَّحَابَةُ إلَى الْأَعْدَاءِ وَالْمُسْلِمِينَ هَذَا اللَّفْظَ: