خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٩قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
9
الْقَوْلَةُ
لعُذر، وَزَكَاة الفطر مُتَأَكَّدَةٌ عَلَى الْقَادِر لَا وَاحِبَةٌ، وَهَذِهِ الصائبَةُ، وَإِنَّمَا تَعَلَّقَ صَوْمُ رَمَضَانَ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى تُمْتَثَلَ، قَبْلَ نَسْخ
فَرْضِهَا بزَكَاة مَا يُتَمَوَّلُ.
10
و
س و
وَكَانَتْ صَلَاةُ العيد بالصَّحْرَاءِ تُصَلَّى، وَتِلْكُمُ السِّنةُ، ثُمَّ صَلَّاهَا
بالْمَسْجِدِ بُلَى فَتُوبِعَ عَلَى ذَلِكَ فِي الْبِلَادِ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّجُوعِ إِلَى
ه وه
(1)
أَصْلِهَا الْمُعْتَادِ، مَعَ مُحَانَبَةِ مَا يُؤَدِّي إِلَى الْفَسَادِ. وفِي عِيدِ شَوَّالَ: صَلَاةُ الْحَصْمِ، وَهِيَ تُحَاصِمُ عَنْ مُصلِّيهَا كَمَا يُشعِرُ بِهِ الاسْمُ، وَعَنْهُ الله: (صَدَقَةُ الْفِطْرِ طُهْرٌ لِلصَّائِمِ مِنَ الرِّفَثِ وَاللَّغْوِ وطعمة للمساكين).
é ?
ويُسْتَحَبُّ إِحْيَاءُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَالْغُسْلُ لَهُ وَكَوْنَهُ بَعْدَ الْفَجْرِ، وَأُوصِيكُمْ
تورة
01/
بِبَدْئِ دُعَائِكُمْ بِتَعْظِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، فَمِنْهُ وُجُودُكُمْ وَالْمَرْجِعُ إِلَيْهِ، ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ ابْتُوا بِهِمَا في وَسَط الدُّعَاءِ فَمِنَ الْخَلَلِ يَسْلَمُ، وَاجْعَلُوهُمَا آخَرَ الدُّعَاءِ فَبِهِمَا أَمَرَ بِذَلكَ رَسُولُ اللهِ، وَإِلَيْهِ نَدِبَ، وَقَالَ: (لَا تَجْعَلُونِي
يختم، أمر
10
كَالْقَدَح يُوضَعُ ثُمَّ يُشْرَبُ، وَمَنْ كَتَبَهُمَا كَانَ كَمَنْ أَدَامَهُمَا بِلَا
سُكوت، مَا بَقيت الْحُروفُ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِقِرَاءَتِهَا تُبُوتٌ.
(1) أي اسم رجل