خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ١١

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

11

صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد وَآله وصحبه وسلم، فَاشر كُلِّ كَأْسٍ تَسلَّمْ مِنْ كُلِّ بَأْسٍ، وَاعْمَلْ جُهْدَكَ لَيَوْم لَا رَيْبَ فِيهِ، فَفيه يَظْهَر مَا تُخفيهِ، وَعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ وَمَا يَجُوزُ مِنَ الْمَأْلُوفِ، وَلاَسيَّمَا الصَّاحِبُ بالجنب، وقد قيل أنه هو الزوج، فَاتَّقِ الله فيها يصحبكَ الحَوج، ومما رَسُولُ الله ولسانه بالموت يتلجلج، وبدنه بشدته

يترجرج

الله الله

وَالْأَسِيرُ

وعنه

في

ار روو

إِلَيْهِ وَلَوْ كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَوْ الْمُشْرِكَات. يحسن

رة ق

النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ فِي أَيْدِيكُمْ أَيْ كَأَسِيرَاتِ،

وعنه: (أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى

(يَهْتَرُ الْعَرْسُ بِالطَّلَاقِ)،

الله الطَّلَاقُ، وَمِنَ الْفَوَاحِشَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ فَإِذَا كَبُرَتْ طَلَّقَهَا،

وَيَلْتَحقُ فِي ذَلكَ أَنْ يتزوج غنيَّةً أَوْ صَحِيحَةً وَإِنْ افْتَقَرتْ أَوْ مَرِضَتْ

ات و رساتر

فَارَقَهَا، وَكَانَ الْحَقِّ أَنْ يُمْسكَهَا ويُنْفقَهَا، يُطَلَّقَهَا لقَسْوَة قَلْبِهِ كَأَنَّهَا

011

جنتْ عَلَيْهِ أَعْظَمَ حِنَايَةِ، وَلَوْ كَانَتْ عن الْحُبِّ لَهُ فِي الْغَايَةِ، وَلِلصَّابِرَةِ عَلَى سُوء خلق زَوْجِهَا أَجْرُ آسيَةَ يَوْمَ يُعَاقَبُ أَصْحَابُ الْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ، قَالَ رَسُولُ الله: اللصابر عَلَى سُوء خُلُقٍ زَوْجِهِ مِثْلُ أَجْرٍ أَيُّوبَ

011

دور

عَلَيْهِ السَّلام)، وَإِنْ رَأَى جُرْحَةٌ في دينهَا مِمَّا لَا يُحَرِّمُهَا طَلَّقَهَا أَوْ أَدْبَهَا

راکين

رو

أَوْ وَعَظَهَا حَتَّى تَتُوبَ،

فَإِنْ تَائِبٌ نَصُوحاً فَعَلَيْهَا تُبْ وَنِكَاحَهَا وَرَجْعَتَهَا أَبْ