خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ١٨

18

خطبة عيد الفطر

أَلَكَ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاثُ فِي الْغُسْلِ فَزِدْ غُسْلَةَ اسْتِصْحَابًا لِلْأَصْلِ، وَلَا كَرَاهَةَ بِهَا إِذَا لَمْ تَتَعَمَّدْ أَنَّهَا زَائِدَةٌ، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدَ اللَّهِ رَابِعَةٌ، لِأَنَّ الْأَحْكَامَ الْخَمْسَةَ تَكُونُ فِي الْعَمْدِ لَا فِي غَيْرَه وَاقِعَةٌ.

قَالَ شُرَحَبيلُ بْنُ حَسَنَةَ عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أَحَبُّ مَا قُرِّبَ إِلَى اللَّه

تَعَالَى قَطْرَةً دَم فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ دَمْعَةٌ جَرَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنَ

خشية الله، قَالَ عَبْدُ الله بن جعفر: بْنُ جَعْفَرِ: الْأَحَبُّ إِلَى اللَّه عَزّ عز وجل قطرتان:

قطرة دم

تَكُنْ

تدعي

سبيل الله، وقطرة

الْخَشُوعِ

دمع جرد خشية الله تعالى.

تخشع، كحجر الشحد يشحد

10/

الْحَدِيدَ وَلَا يَقْطَعْ، وَلَا تَكُنْ كَالزُّجَاجِ مَهمَا يُصِبْهُ مِنْ قَرْعِ إِنْهَشَمَ، وَلَوْ كان لا ينفذه البرد والحر والريح والشم، وكن كالحديد متى وقع على لَا

01/

?

شَيْءٍ أَوْ وَقَعَ عَلَيْهِ شَيْءٍ انْقَصَمَ الشَّيْءُ أَوْ انْفَصَمَ، وَأَظْهِرْ مِنْ نَفْسِكَ

ه رود

لِمَنْ نَافَقَ أَوْ أَشْرَكَ أَنَّكَ صندِيدٌ، فَيُذِلُّوا لَكَ وَلَوْ تَحَقَّقَ عِندَهُمْ أَنَّكَ

رعديد.

وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ فِي الْمَوْتِ وَ الْوُجُودَ فِي الْقَوْتِ، وَاجْعَلْ أَمْرَكَ لِلَّهِ فَإِنْ فَاتَكَ فِي دَارِ الْفَنَا أَمْرٌ عَاجِلٌ، فَلَكَ فِي دَارِ الْبَقَاءِ ذُحْرٌ آحِلٌ. قَالَ الشيخ محمد الواقدي: حَدَّثَني نعيم عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ أَحْفَظَ النَّاسِ لِلْفتوح: لَمَّا وَجَهَ كَسْرَى أَزْدَشِيرُ رُستُم إِلَى قِتَالَ سَعْدِ أَنْفَذَ مَعَهُ نَصْفَ

ده و و