خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

و

خطبة عيد الفطر

روه ورره

و

= °

مقصود بالذَّاتِ، وَلِقَاطِعِ الرَّحِمِ الْوَاحِبَاتِ، وَلِمَانِعِ الزَّكَاةِ، وَاعْلَمُوا يَا مَنْ لَزِمَتْهُ أَنْ تَأَخِيرَهَا مَعَ إِمْكَانِ إِحْرَاجِهَا إِلَى بَعْدَ الْمَوْتِ أَوْ قَبْلَهُ شَبِيهُ بِمُطْلِ الْغَنِي، فَإِنَّ أَصْحَابَهَا الْفُقَرَاءَ مُحْتَاجُونَ إِلَيْهَا وَهُمْ غُرَمَاء عَلَى مَنْ لزمته، وهذا خوف خَوْفٌ مِنِّي وَاحْتِيَاطُ، وَ قَدْ قَالَ بَعْضُ: يَهْلِكُ بِمُضِي الْعَامِ الثَّانِي، وَلَا يَغُرنَكُمْ مَا وَرَدَ مِنَ رنكُمْ مَا وَرَدَ مِنَ الْإِيصاء بهَا فَإِنَّ مَعْنَاهُ مُجَرَّدُ الْإِجْرَاء النَّارِ ثَعَابِينَ، طُولُ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعُونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ، وَعَقَارِبٌ لِكُلِّ مِنها سبعونَ أَلْفَ ذَنَ، أَلْفَ ذَنَبِ، فِي كُلِّ ذَنَبِ سَبْعُونَ أَلْفَ فَقْرَةٍ، وَلَا يَرْتَابُ

ره و

الْعَاقِلُ فِي ذَلِكَ لِصِغَرِ جُنَّةِ الْإِنْسَانِ الْآنَ، فَإِنَّ السِّنَّ الْوَاحِدَةَ مِنَ الشَّقي ??. ?? كَجَبَل أُحَدٍ فِي النَّارِ، وَمَقْعَدُهُ كَالرَّبَدَةِ.

قَالَ التلاتي: قال الله تعالى: يا بني آدم كيف تعصوني وأنتم تجزعون من حر الشَّمْسِ وَالرَّمْضَاءِ، وَجَهَنَّمُ لَهَا سَبْعُ طَبَقَاتِ يَأْكُلُ بَعْضُهَا

ور

بَعْضًا، في كُلِّ طَبَقَة منْهَا سَبْعُونَ واديًا، في كُلِّ وَاد سَبْعُونَ أَلْفَ شُعبة

من

أَلْفَ

ره و

و

النار، في كل شعبة سبعون ألف دار من النار، في كل دار سبعون نَ

سبعونَ

يک

الزقوم،

من النار، في كل بيت سبعونَ أَلْفَ سَبْعُونَ أَلْفَ بِيرِ مِنَ النَّارِ، فِي كُلِّ أَلْفَ تَابُوت منَ النَّار، في كُلِّ تَابُوتِ سَبْعُونَ أَلْفَ شَجَرَةٍ

بير

من

و تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ قَيْد مِنَ النَّارِ، وَفِي كُلِّ قَيْد سَبْعُونَ أَلْفَ سِلْسِلَة مِنْ النَّارِ، وَسَبْعُونَ أَلْفَ ثَعْبَانِ، طُولَ كُلِّ تُعْبَانِ