خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٢٥

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

280

25

سَبْعُونَ أَلْفَ ذِراع، فِي جَوْفِ كُلِّ تُعبَانِ بَحْرٌ مِنَ السَّمِّ الْأَسْوَدِ، وَسَبْعُونَ أَلْفَ عَقَرَب، فِي كُلِّ عَقْرَبِ سَبْعُونَ أَلْفَ ذَنَبِ، طُولُ كُلِّ ذَنبٍ سَبْعُونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ، فِي كُلِّ ذَنَبِ سَبْعُونَ أَلْفَ فَقْرَةٍ، فِي كُلِّ فَقْرَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ رِضْلٍ مِنَ السَّمَ الْأَسْوَدِ، وَالطُّورِ وَكَتَبٍ مَسْطُورٍ فِي رَقِ

مَّنشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لوَقِعُ مَّا لَهُ مِن دَافِعِ} [الطور: 01 - 08].

بَنِي آدَمَ مَا خَلَقْتُ هَذه النِّيرَانَ إِلَّا لِكُلِّ عَاقٌ لِوَالِدَيْهِ، وَلَكُلِّ بَخِيل رنمام ومراء، ومانع الزَّكَاةِ مِنْ مَالِهِ، وَالزَّانِي وَآكِلِ الرِّبَا وَشَارِبِ الْحَمْرِ وَظَالِمِ الْيَتِيمِ وَالْأَخِيرِ، وَالنَّائِحَةِ، وَجَامِعِ الْحَرَامِ، وَنَاسِي الْقُرْعَانِ،

بي

وَكُلُّ فَاجِرٍ وَمُوْذِ لِلْحِيرَانِ، إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا

صلِحًا فَأُولَيكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا

رحِيمًا [الفرقان: 70].

فَارْحَمُوا أَنفُسَكُمْ يَا عِبَادَ الله؛ فَإِنَّ الْبَدَنَ ضَعِيفٌ وَالسَّفَرَ بَعِيدٌ وَالْحِمْلَ ثَقِيلَ وَالْمُنَادِي إِسْرَافِيلُ، وَالنَّارُ لَظَى، وَالْقَاضِي رَبُّ الْعَالَمِينَ،

ريد و و و

ويحذركم الله نفسه.