خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٢٦

26

خطبة عيد الفطر

قالَ: مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ وَقْتًا وَاحِدًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ سكين، وَمَنْ تَرَكَهَا وَقَتين فَكَأَنَّمَا قَتَلَ سَبْعِينَ نَبِيئًا، وَمَنْ تَرَكَهَا ثَلَاثَةَ أَوقَات فَكَأَنَّمَا هَدَمَ الْكَعْبَةَ عَشْرَ مَرَّاتِ، وَمَنْ تَرَكَهَا أَرْبَعَ أَوْقَاتِ

فَكَأَنَّمَا زَنَى بأُمِّه سَبْعِينَ مَرَّةً، وَمَنْ تَرَكَهَا خَمْسَةَ أَوْقَات قَالَ اللهُ

81

أَنَا بَرَى مِنْكَ وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنِّي، فَاخْرُجْ مِنْ بَيْنِ بَ

تَعَالَى: يَا عاصي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَاطْلُبْ رَبَّا غَيْري). انتهى مَا ذَكَره التلاتي.

كَانَتِ السَّبْعِينَاتُ مَذْكُورَاتٌ فِي الْأَوْرَاقِ الْمُسَمَّاة بالصحف

الْأَرْبَعِينَ

هره

وة

بَعِينَ الْمَنْسُوبَةَ إِلَى دَاوُد عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ، فَمَا يُدْرِينَا بِأَنَّهَا الصُّحُفُ الَّتى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى، وَكَمْ مِنْ دَلِيل يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْهَا بَلْ

28 -

مَسَائِلٌ مَجْمُوعَةٌ، وَشُهَرَ أَنَّ أَنَّ الصحف حَمْسُونَ عَلَى شيت ابنِ آدَمَ، وَ

28/

ثَلاثُونَ عَلَى إِدْرِيسَ وَعَشَرَةٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَشَرَةٌ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِم

السَّلامُ، وَلَمْ تُذكَرْ صُحُفٌ لِدَاوُد، ولا يَصِحُ أَنَّ تِلْكَ الصُّحُفَ الْمَنْسُوبَةَ

إليه

و

هي الزبور.

ويروي

أَنَّ بَيْنَ مَنْكِبَيْ الْكَافِرِ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ خَمْسَةِ أَيَّامٍ وَعَرْضُهُ مثْلُ جَبَل أحد، وَرُوي: غَلَظُ جَلْده مَسيرَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَفَحْدُهُ مِثْلَ

البيضا، ومقعده ما

بين

لفظ: مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، وَفِي

عرض

جلْدَه سَبْعُونَ

وو

ذراعًا بذراع الْمَلِكِ، وَعَضده مثل البيضا، وفَخِذه مثل ورقان، ومقعده