خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٢٧

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

/01/

27

مَا بَينَ الْمَدِينَةِ وَالرِّبْدَةِ وَمَكةَ، وَبَينَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ وَعَاتقه مِائَةً عَامٍ، وَأَنَّهُ

و

وو

ليجر لسانه فرسخا أو فرسخين يطؤه الناس.

في رواية: إن من هذه الأمة من يعظم في النَّارِ كَمَا يَعْظُمُ الْعَاقِ لِوَالِدَيْهِ وَمَانِعِ الزَّكَاةِ، وَالْغَالِي أَي مَنْ يَسْرِقُ مِنَ الْغَنِيمَةِ، وَرَوِيَ أَنَّ

رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَاتِ بِمَا عَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (ال عمران: 161] هَذَا يَغِلُّ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ وَهَذَا يَعَلُّ بِأَلْفَيْ دِرْهَم يَأْتِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ كَانَ ضِرْسُهُ زرو و ها مثل أحد، وفَخذه مثل ورقان وساقه مثل البيضا، ومجلسه مثلَ لمَا بَينَ وَالرَّيْدَةَ أَفَلَا يَحْمِلْ؟، وَالْبَيْضَا وَوَرْقَانُ: جَبَلَان بالْمَدينَةَ، وَالرَّبْدَةُ: قَرْيَةٌ بِهَا، وَفِي رِوَايَةٍ: وَذِرَاعُ الْجَبَّارِ وَهُوَ ذِراعُ مَلِك بِالْيَمَنِ لَهُ ذِرَاعٌ مَعْرُوفُ الْمِقْدَارِ، وَقِيلَ: مَلِكُ الْعَجَمِ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِلَفْظِ الْجَبَّارِ التهوِيلُ، وَقِيلَ: ذِرَاعُ الْحَدِيدِ الْمَعْرُوفُ الآنَ.

الْمَدِينَة

ويُرْوَى أَنَّهُ قُرِئَ عِندَ عُمَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (النساء: 56]، فَقَالَ مُعَاذْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تُبَدِّلَ فِي سَاعَة مِائَةَ الله عَنْهُ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله صله؛ قَالَ

و رو

مَرَّةٍ، وَقَالَ عُمر رَضِي