خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٢٨

28

?

خطبة عيد الفطر

حُذَيْفَةُ ابْنُ الْيَمَانِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ لِي رَسُولُ الله: (إِنَّ فِي سبَاعًا وكلابًا من نار، وأَنَّهُ يَبْعَثُ مَلَائِكَةً يُقْلِعُونَ أَهْلَ النَّارِ بِكَلالِيبَ مِنْ نَارِ، وَيَقْطَعُونَهُمْ بِسُيُو مِنْ نَارٍ، وَيُلْقُونَهُمْ إِلَى تِلْكَ السَّبَاعِ وَالْكِلاَبِ كُلَّمَا قَطَعَ كُلاب أُعِيدَ مِثْلُهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ الله

وو

لهِ تَعَالَى: وَهُمْ فِيهَا كَلِحُونَ [المؤمنون: 104] (تَحْرِقُ النَّارُ كُلَّ

8111

رالله

رَجُلٍ فَتَقْلُص شَفَتَهُ الْعُلْيَا حَتّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ، وَتَسْتَرْخِي السُّفْلَى

و نذر و

حَتى تَضرب تضرب سرته، ويروى عَنْ أَنَسِ عَنْ رَسُولِ اللهِ: أَنَّهُ يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتَّى تَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ، وَيَبْكُونَ الدَّمَ حتى يُرَى فِي وُجُوهِهُمْ كَهَيْئَةِ الْأُخْدُودِ، وَلَوْ أُرْسِلَتِ السُّفَنُ فِي دموعِهِمْ وَدِمَائِهِمْ لَجَرَتْ يَعْنِي إِذَا قُطِعَتْ عَادَتْ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مِنَ الدُّموعِ وَالدِّمَاءِ، أَوْ تَبْقَى وَقْتًا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ وَتَنْقَطِعُ وَقَتَا وَتُعَادُ عَلَى غَيْر تِلْكَ الْحَالِ، قَالَ رَسُولُ الله: (اللهم ارزقني عينينِ علم

و

0/ 0/

هَطَّالَتين تبكيان وَتَدْرِفَان الدَّمُوعَ وَتَشفَيَان قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الدَّمْعُ دَمًا

وَالْأَضْرَاسُ جَمرا).

لام

و

وعنه: (إِنَّ أَهْلَ النَّارِ إِذَا دَخَلُوا النَّارَ بَكُوا الدَّمُوعَ زَمَانًا ثُمَّ

بكُوا قَيْحا، فَتَقُولُ لَهُمْ الْخَزَنَةُ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْقِيَاءِ هَذَا تَذَكَّرْتُمُ الْبُكَاءَ