خطبة عيد الفطر امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الفطر

الجزء ١ · صفحة ٣٣

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

33

إِذْ لَمْ يَصِلْهُ الشَّرْعُ، وَالثَّانِي أَنَّهُ لَا يُعْذَرُ فِي عَدَمِ الشُّكْرِ بَعْدَ التَّوْحِيدِ لِأَنَّ

رو

لَهُ عَقَلًا يَعْلَمُ به وُجُوبَهُ فَلزَمَهُ الشَّكْرُ كَمَا لَزِمَهُ التَّوْحِيدُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: (لَوْ قَالَ حَاتِمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَنَجَا) فَنَقُولُ: قَولُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَوْحِيدٌ وشكر.

فِي

وَقَدْ عَلِمْتُم وَشَاهَدتُّمْ أَنْ سَاعَاتِ عَدَمِ الْحُزْنِ أَكْثَرُ مِنْ سَاعَاتِ الْحُزْن اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَفِي السَّهْلِ وَالْحَزْن، لأَنَّ السُّوءَ يَحْدُثُ تَارَاتِ، وَجُلَ دَهْركَ لَكنَّكَ غَفَلْتَ في الْمَسَرَّاتِ، وَتَأَمَّلْ مَعَ ذَلِكَ مَا رُوِيَ أَنَّ مَطَرَ الضَّرَّاءِ ثَلَاثُ مِائَة عَام وَالسَّرَّاءُ مَائَةَ عَامٍ، أَمُحَصَّصَ أَمْ مُجْمَلٌ عَامٌ، وما روي أَنَّ مَطَرَ الضَّرَّاءِ أَمْطَرَ عَلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامِ قَبْلَ نَفْحَ الرُّوحِ تسعةً وثَلَاثِينَ عَامًا، وَمَطَرُ السَّرَاء عَامًا، وَقِيلَ: مَطَرُ الضَّرَّاء ثَمَانِيَةً

فيه

ايک ايک

وثلاثين ومطر السراء عامين.

011

10/ 1

وَالْحَقُّ أَنْ نَعْمَلَ عَمَلًا يُؤَلِّفُ بَيْنَ الْهِرْ وَالْفَارِ، وَبَيْنَ الْمَاءِ وَالنَّارِ، وَمِنْ

نعمه

تعالى شهر شوال الذي هو من الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ السَّرْدِ، وَأَوَّلُ أَشْهُرٍ

?

الْحَج ورابعها رَجَبُ الْفَرْدِ، فَلَوْ شَاءَ إِنْسَانٌ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ أَوَّلَ لَيْلَةٍ تَلِي رَمَضَانَ وتَجرد ومَكَثَ في بلده إلى حين يدرك الحج فيه، أو سافر من أَوْ ه أَوْ مِنْ حِينَ شَاءَ، مَاسكًا عَن الرّفَتْ وَالْفُسُوقِ وَالْجِدَالَ لجَوَارِحه

حينه

أي

- و- وريد

ية رو

فمه فهو يلبي، ويعج، وإذا جاء أوان النحر فليتج، والدرهم