خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٧قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنْ عَلَيْنَا بِشَهْرٍ تُضَاعَفُ فِيهِ الْأُجُورُ لِلْمُتَأْتم الشَّكُور، إِذَا شَمَرَ فِيهِ عَنِ السَّاقِ، أَلَا إِنَّهُ رَمَضَانَ وَقَدْ مَضَى وَصَارَ مِنْ أَحْبَارِ كَانَ، فَنَالَ قُصُورَ اللؤلؤ وَالْمَرْجَانِ، وَ مَا لَا تُدْرِكُهُ حَاسَةٌ وَلَا قَلْبُ
بير
نفسه منع
إِنْسانِ، وَإِنَّمَا فَازَ بِالْإِحْزَامِ فِي الْقِيَامِ وَالصِّيَامِ، وَخَابَ الْمَاءَ وَالطَّعَامَ ونَحْوَهُمَا، وأَفْطَرَ بِمُقَارَفَةِ الْآثَامِ، وَهُوَ بِمَا فِي
العليا ود
الْأَرْضِ
مَفْتُونَ وَفَتَانٌ، فَاجْتَنَى الْعِقَابَ وَالْخُسْرَانَ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كُلُّ مَنْ
ه وو
عَلَيْهَا فَانِ} [الرحمن: 126، وإِنْمَا الْهَنَا لِمَنْ أَلِفَ الْعَنَا، فَاسْكُبُوا عَلَى فِرَاقِهِ
و و
الدُّمُوعَ، وَاعْزِمُوا عَلَى أَنْ لا يَكُونَ لَكُمْ إِلَى التَّهَاوُنِ وَالتَّقْصِيرِ رُجُوع،
10/ 1
کو
فَقَدْ تَعَرَّضَ لَكُمْ بالخيرات ولَيْلَة الْقَدْرِ، وأَعْرَضتُم عَنْهُ بالبطالة والوزر،
و
وقد علمتم سحق من لم يسعد بهذا الشهر يَسْعَدْ بِهَذَا الشَّهْرِ أَوْ بِوَالِدَيْهِ أَوْ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ إِذَا ذُكِرَ سَيِّدُ عَلَى سيد على دهر، عليه أفضل الصلاة والسلام، عدد
01/
گوويي کو
وو
ذَرَّاتِ الْأَعْرَاضِ وَالْأَجْسَامِ، وَالْأَجْسَامِ، فِي عُلُوِّ وَسُفُلٍ عَلَى الدَّوَامِ بِلَا انْصِرامٍ،
وَعَلَى
حال كنتم من الأحوال؛.
فتداركوا بصومِ
سنة منْ شَوَّالِ، فَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُنَّ كَسَتَةِ مِنْ رَمَضَانِ فِي
الْآخِرِ، فَصُومُوهُنَّ وَلِيَكُنْ لَكُمْ بِهَا لِلنَّاسِ أَمْرٍ، وَهَذَا عِيدٌ مُبَارَكٌ مُحَرَّمُ
ره و
الصَّوْمَ فَاسْأَلُوا الله تَعَالَى أَنْ يَكُونَ صَوْمُكُمْ قَبْلَهُ مَبْرُورًا، وَأَنْ تَكُونُوا