خطبة عيد الفطر
الجزء ١ · صفحة ٨8
9/ 01
خطبة عيد الفطر
ايک و
ممَّنْ سَعَى للآخرة سعيها وَكَانَ سَعِيهُ مَشكُورًا، وَاحْذَرُوا الْبُهْتَانَ فَإِنَّهُ
من عمل الشيطان الفتان.
101
/ 1 6 0
وَمَنْ قَالَ: إِنَّ الْأَشَاعِرَةَ تَزيدُ فِي الْقُرْءَانِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ آمِينَ فَقَدْ بَهَتَهُمْ،
و
وَكَانَ منَ الظَّالِمينَ، لأَنْهُمْ لَمْ يَعْنُوا الزيَادَةَ فيه وأَنَّهُ مِنْهُ، وَمُرَادِي النَّهْيَ
بهتهم
مائات
روة و رو
لَا الْأَمْرُ بِآمِينَ، وَلَا النهي عنه في غَيْرِ الصَّلاةِ، وَهُمْ يَقُولُونَه
28
من السنينَ ولَم يتوهم أحد أنه من القرآن، وتقربوا إِلَى الله بصَلاة العيد وزَكاةِ الْفِطْرِ، فَإِنَّهُمَا عِنْدَ عَلِيٍّ وَأَبِي سَعِيدِ مَتَلُوتَانِ فِي الذِّكْرِ فِي قَوْله تَعَالَى: قَدَ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّي وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَى الأعلى: 14 - 15]، رَكَعَتَانِ بِالْفَاتِحَةِ وَمِثْلُ سُورَةِ الْأَعْلَى" وَ أَرْبَعُ تَكْبِيرَاتِ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَبِالْفَاتِحَةِ وَمِثْلُ سُورَةِ وَالشَّمْسِ" وَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتِ بَعْدَ قراءَةِ رَكْعَةِ الْحَتَامِ.
وصاعان عن سِكَ وَعَنْ كُلِّ مَنْ لَّهُ عَلَيْكَ الْإِطْعَامَ، مِنْ غَالِب مَا تَأْكُلُ رَمَضَانِ أَوْ فِي الْعَامِ، وَذَلِكَ بِصَاعِ بَلَدِي، كَمَا قَالَ الذَّهَبُ
منه
الإبر
فِي
الشيخ عبد العزيز؛ واحذروا الْحَرَامَ وَالْمَعِيبَ فَمَالَكُمْ فِيهِمَا مِنَ
نَصيبٌ، وَأَحْسَنُوا إِلَى أَزْوَاجِكُمْ فَإِنَّهُنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَوَانٌ،
موو و تک
وَامْسَكُوهُنَّ وَلَوْ كَرِهْتُمُوهُنَّ مِنْ عَجَائِز أَوْ غَوَان، وَأَعْطُوا عَنْهُنَّ زَ
زَكَاةَ
الْأَبْدَانِ، وَفِي الْأَثَرِ: الْأُولَى إِحْرَاجُهَا قَبْلَ الْفَجْرِ، وَلَا تُؤَخِّرُوا لِغَدِ إِلَّا