تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

وابن القاسم ، ونسب السبكي(1) هذه الرواية للجوهري والحاتمي في (حلية المحاضرة ) وابن السكيت وذُكرعن ابن السكيت أنّ فيه قلبا قال : وينظر فيه بأن يجعل <<القصر>> بطانة <<للطين>> لأنّه داخله فلا قلب، وكلّ ماكان ظهارة لغيره كان غيره له بطانة، وفي نسخة قديمة مصحّحة ( فَلَمَّا أَنْ جَرَى عُسْنُ عَلَيْهَا * كَمَا بُطِّنَتْ بِالْفَدَنِ السُّيَّاعَا ) و<<العُسْن>> بـ(الضمّ) : الشحم. قال الزمخشري: [ إن قوله تعالى ] { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ(2)

(1) - الشروح 490:1 (عروس الأفراح )

(2) - الأحقاف جزء من 20 الآية الكريمة { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ

الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ

تَفْسُقُونَ } . والأحقاف جزء من 34 الآية الكريمة { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ

= قَالُوا بَلَى وَرَبُّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } .

٣٠٩ / ٦٨٨