23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)
الجزء ١ · صفحة ٣١30
وتتموا الصلاة ما دمتم في القرية، فإذا خرجتم إلى أكثر من فرسخين من القرية صليتم قصرا وجمعتم الصلاتين الظهر والعصر، والعشاء والعتمة. وإن حضرتكم الصلاة وأنتم مواقعون لعدوكم وهم في وجوهكم أو من وراء ظهوركم وأنتم في القرية أو في سفر، فأي صلاة حضرتكم في ذلك الوقت فليقم الإمام مستقبلا القبلة وخلفه طائفة من أصحابه، وتقيم طائفة أخرى في نحر العدو مستقبلين بوجوههم وجوه العدو، وحيث يسمعون تكبير الإمام جميعا. فيوجه الإمام والطائفتان جميعا، ويكبر الإمام تكبيرة الإحرام وتكبرها معه الطائفتان جميعا، فإن كان في صلاة النهار قرأ فاتحة الكتاب وحدها، وإن كان في صلاة فيها قراءة قرأ فاتحة الكتاب وسورة من قصار السور، ثم كبر الإمام وركع وركعت الطائفة التي وراءه معه، ووقفت الطائفة الأخرى في نحر العدو غير راكعة ولا ساجدة، فيركع الإمام وتركع الطائفة التي خلفه، ويسجد الإمام وتسجد الطائفة الذين خلفه، ويسجد الإمام سجدتين، ثم يرفع الإمام رأسه وينتصب قائما، هذه الطائفة الذين كانوا خلفه فتركد في نحر العدو حيث كانت الطائفة الأخرى، وترجع الطائفة الأخرى فتقوم مقام الطائفة الذين كانوا
وتمضي
خلف الإمام، فتكون خلف الإمام، فيقرأ الإمام، ثم يركع وتركع
معه
الطائفة، ويسجد وتسجد معه سجدتين، ثم يقرأ التحيات، ويسلم وتسلم