أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج سالم بن حمود بن شامس السيابي

أصدق المناهج

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وكذلك زيارة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثبتت كما قلنا ، وهي ليست خصوصية له عليه الصلاة والسلام لا على الوجوب . وكذلك زيارة غيرهم من إخوانهم المؤمنين من كانوا وأين كانوا .

(1) يشير الأستاذ أبو زهرة العالم المصري السني إلى أن القوانين المصرية اقتبست في المواريث بعض آراء الإباضية فيقول : " وقد اقتبست القوانين المصرية في المواريث بعض آرائهم ، وذلك في الميراث بولاء العتاقة ، فإن القانون المصري أخره عن كل الورثة حتى عن الرد على أحد الزوجين ، مع أن المذاهب الأربعة كلها تجعله عق العصبة النسبية ، ويسبق الرد على أصحاب الفروض الأقارب . انظر : محمد أجمد أبو زهرة / المذاهب الإسلامية ص 127 .

---

هل الجهاد عند الإباضية وغيرهم على حد سواء ؟

أما الجهاد لأهل الشرك فلا خلاف فيه بين ملل الإسلام لأن الناس إما مسلم وإما كافر لا ثالث لهما . وإن كان الكفر في نفسه فيه بين بالملل الإسلامية ما فيه . فإن الحق لا مرية فيه أن الإباضية يجيزون الخروج على أئمة الجور وقتال الفساق كما شرع الله ذلك .

وأما غيرهم من الفرق الإسلامية فلا يرون ذلك لأن من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة ( وإن وإن ) .

٢٤ / ٤١