68. قصيدة جوهرة النظام لأمير البيان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩18
وللهِ سِرُّ أَنتَ لا شَكٍّ سِرُّهُ ونُورُ بِهِ أَصْبَحْتَ مَعْنى ومَظْهَرا
أُمَّةٍ لَوْ عَمَّرَ اللَّهُ أُمَّةً إلى
بسَيّدِهَا كَانَتْ بذلك أَجْدَرا ولَوْ أَنَّها لَمَّا اسْتَظَلَّتْ بِعَدْلِهِ لَهُ أَخْلَصَتْ أَضْحَى لَهَا الكَوْنُ مُكْبِرًا إلى عالم ما زالَ في الأَمْنِ راتِعا وبالعَدْلِ مَغْبُوطًا وبالبِشْرِ مُسْفِرا إلى عالم في عالمِ الغَيْبِ سِرُّهُ عَلى وفي سِرّ الحقيقة قد سَرَى إلى عالم في عَالِمِ الْغَيْبِ سَعْيُهُ وَهِمَّتُهُ والجد والسَّيْرُ والسُّرَى إلى عَالَمِ مِنْ عَهْدِ أَحْمَدَ نَهْجُهُ قَوِيمُ به الدُّنْيا أضاءَتْ كما تَرَى
ه
إلى عالم ما زاغَ عَنْ شِرْعَةِ الهُدَى وما حَادَ عَنْ هَدْيِ النَّبِيِّ تَكَبُرا إلى عالمٍ ما ضَلَّ لَمَّا تَفَرَّقَتْ عن الحقِّ أقوامُ وضَلَّتْ تَخَيرًا إلى مَعْشَرٍ لَوْ فَازَ بِالخُلْدِ مَعْشَرٍ قُبَيْلَ الرَّدَى فَازُوا جَزَاءً مُوَفَّرَا إلى مَعْشَرٍ هُمْ فِي البَرِيَّةِ خَيْرُهَا وصَفْوَتُها دِينا وحُكْمًا مُطَهَّرَا إلى مَعْشَرٍ سَارُوا على خِطة الهُدَى وأَفْنَوْا عَلَيْهَا العُمْرَ وِرْدًا وَمَصْدَرَا إليكُم رجال الاستقامةِ لَهْجَةً تُبِينُ عن السرّ الذي كان مُضْمَرَا أَقُولُ ونفسي لا تزال حَرِيصة على حالة تَسْمُو على شَامِخ النُّرى هي الغايةُ المُوقى إليها ونَيْلُها يَهُونُ على مَنْ حالَفَ الجِدَّ مَعْبَرَا الدَّارَةُ العَلياءُ والهالة التي أضاءَ بِهَا بَدْرُ الجلالِ وأَسْفَرَا رجال الهُدى إِنْ رُمْتُمُ ذلك المَدَى بَلَغْتُمْ وسُدْتُمْ مَنْ أَقَرَّ وأَنْكَرَا
هي