68. قصيدة جوهرة النظام لأمير البيان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢21
المَجْدِ مَا أَحْرَاكُمُ بِسِيَاسَةٍ يَقِيكُمْ دَهَاهَا شَرَّ مَا اللَّهُ حَذَرَا خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ كُلِّ عَاوِ منافق ومِنْ مُشْرِكِ رَامَ الشَّقَاقَ تَكَبُرا خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ كُلِّ عادٍ مُكَابِرٍ ليم رأى نَهْجَ الهُدى فَتَكَبَّرا خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ كُلِّ طَاوِ سَخِيمَةً يَلِينُ فَإِنْ شَامَ الْمَكِينَ تَنَمَّرا خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ كُلَّ باغِ مُعَانِدٍ إِذا أَبْصَرَ الحَقِّ اسْتَخَفَّ فَأَدْبَرا ضَعُوا فِي يَدِ اللهِ الأُمُورَ فَإِنَّما يَعِزُّ فَتى فِيهِ أَخَفَّ وَأَوْقَرا هَلُمُّوا لِنَصْ الله يا خَيْرَ أُمَّةٍ بِفَضْلِهِمُ القُرآنُ أَعْرَبَ مُخْبِرَا هَلُمُّوا لِجَمْعِ الشَّمْلِ يَا خَيْرَ عُصْبَةٍ بِهِمْ أَوْجَدَ اللهُ الكَمَالَ مُصَوَّرَا هَدُمُوا لإِعْزَازِ الديانة إِنَّهَا بِصَوْلَتِكُمْ عَزَّتْ وَأَكْبَرَهَا الوَرَى دِيَانةُ توحيد وحُبّ وطاعة يُقِرُّ لَهَا بِالفَضْلِ مَنْ ظَلَّ مُنْكِرَا هي الملة البيضاء والسيرة التي بِهَا أَصْبَحَ الدِّينُ الحنيفِيُّ أَنْوَرَا هِيَ المِلَّةُ المَرْضِيَّةُ السَّمْحَةُ التي أَبَانَ لِسَانُ الحَقِّ عنها وعَبَّرا المِلَّةُ المَوْصُوفُ بالصَّفْوِ وِرْدُهَا ومَصْدَرُها لَمَّا غَدَا الوِرْدُ أَكْدَرَا هِيَ المِلةُ الموعودُ بالفَوْز قَوْمُها إذا ما طريقُ المُذْنِبِينَ تَوَعَرا المِلَّة المعروف بالعُرْفِ أهلها إذا العُرْفُ أضحى في سِوَاهَا مُنَكَرا
هي
هي
هي
هي
المِلَّه الراسي على الشرع أُشُها وبالشرع يَسْمُو ما علا وتَصَدَّرا المِلةُ الراقي على الشَّأْوِ شأنها فَكَمْ مُنْكِرٍ لَمَّا رأى الأمرَ كَبَّرا