قصيدة جوهرة النظام عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

68. قصيدة جوهرة النظام لأمير البيان الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

22

هِيَ

J J J J J J

هِيَ المِلَّةُ السَّامي على العرشِ فَرْعُه كما طَابَ في رَوْضِ الصّيانَةِ عُنْصُرَا المِلَّة الموصول بالله حَبْلُها وما كان حَبْلُ الله مُنْفَصِمَ العُرَى هي المِلَّةُ المُفضي إلى الله نَهْجُها وُصُولاً، وَقُرْبُ الله ما كان أَكْبَرًا إِلَيْكُمْ بَنِي الإِسْلامِ قولاً مُهَذَّبًا رَزِينًا لِمَلْحُوظِ المَرَامِ مُفَسّرا إِلَيْكُمْ بَنِي الإِسْلامِ معنِّى مُنَقَّحًا جليلًا لِمَطويّ الحقيقةِ أَنْشَرا إِلَيْكُمْ بَنِي الإِسْلامِ نُصْحًا مُوَضّحًا يَفِيءُ بِمَكْنُونِ الضَّمِيرِ كما اخْبَرَى إِلَيْكُمْ بَنِي الإِسْلامِ رأيًا مُسَدَّدًا يُبِينُ حَمِيدَ الغِبِّ مُصْطَبحَ السُّرَى إِلَيْكُمْ بَنِي الإِسْلامِ رُشْدًا تَسُوقُهُ لَوَاقِعُ وُدٍ تَتْرُكُ الصَّدْقَ أَخْضَرا إِلَيْكُمْ بَنِي الإِسْلامِ نظما تُجيدُهُ سَوَارٍ بِهَا الحُبُّ الغَرِيزِيُّ قَدْ سَرَى قُصَارَاهُ تَحريض على الجَمْعِ أُلْفَةً وحَثَّ لِنَصْرِ الدِّين كَيْمَا يُوَفَّرا فَإِنْ تَنْصُرُوا الدَّيَّانَ يَنْصُرْكُمُ وَإِنْ تُطِيعُوهُ يُبْلِغْكُمْ مقامًا مُصَدَّرَا دَعُوا بَيْنَكُمْ كَيْدَ التَّعَصُّبِ إِنَّهُ يُغَادِرُ مُخْضَرَّ المَعالِمِ أَغْبَرَا دَعُوا بَيْنَكُمْ شَرَّ الجِدَالِ فَإِنَّهُ يُخَلَّفُ إِيوَانَ الصَّلاحِ مُكَسَرا دَعُوا سَيِّئَ الظَّنَّ المُشِتٌ وأَخْلِصُوا إلى الله، بَاتَ الكَوْنُ قَسْرًا مُسَخَّرا دَعُوا فَاحِشَ الإِنْكَارِ فالدِّينُ واسِعُ وعُرْوَتُهُ التَّوْحِيدُ حُكْمًا فلا مرا دَعُوا السَّبَ والتَّوْبِيحَ والقَدْحَ وانظُروا إلى أُمَمٍ سَادَتْ على الأُفْقِ مِنْبَرَا دَعُوا الحِقْدَ والعِشَ المُخِلَّيْنِ بالعُلَ ولا تَرْكَبُوا ظَهْرَ العُتُو تَهَوُّرَا