الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

أحسب أنَّ هناك مكانا فسيحا يصطف عليه طابور من الناس يقف فيه نافع بن الأزرق والبغدادي وكل من يقول بأشباه أقوالهما في أي جزء من الأمَّة المسلمة من أي مذهب هو الذي يمثِّلها النشاز أو الشدود في الأمَّة الإسلاميَّة الكريمة، ويفترق عنها بشعاره الملوَّث بالسواظد والحمرة، سواد ظلمة تكفير المسلمين، وحمرة إباحة دمائهم.

ولا شكَّ أنَّ القارئ الكريم يمكن أن يتَّهم البغدادي أو غيره من الناس بالتطرُّف إذا ثبت من أقوالهم ما يدلُّ على ذلك، ولكنَّه لا يمكن أن يتَّهم أهل السنَّة هكذا بأجمعهم بالتطرُّف، لأنَّ أهل السنَّة في مجموعهم يمثلون حلقة من الحلقات المتسامحة المعتدلة في الأمَّة الإسلاميَّة، وكل مذهب وكل فرقة وكل طائفة لم تخل من متطرف أو شاذ ولكن التاريخ يطوي أولئك المتطرِّفين بتطرُّفهم وشذوذهم وغلوِّهم في الدين وتبقى الأمَّة المسلمة العظيمة المتسامحة المترابطة بجميع الفرق التني كوَّنتها وتكوِّنها، تحمل رسالة الله يوجِّهها في كلّ عصر من كلّ خلف عدوله.

الباب السادس

ملحوظات .. وتعليقات

? الخوارج أيضًا.

? وساطة المعتزلة.

? تأثير المعتزلة.

? إلتقاء الخوارج والمعتزلة.

? رأي شخصي.

? نبذة عن الخوارج.

? رأي عالم كبير.

? ردود وتعاليق.

? إجابات وردود.

? كلمة الختام.

? دعاء الختام.

القسم السادس

ملاحظات وتعاليق

أتيح للدكتور أحمد محمود صبحي المحاضر بكلِّية الآداب بجامعة بني غازي أن يطَّلع على الأصول الخطِّيَّة لهذا الكتاب مع بعض زملائه، وقد سجَّل عدَّة ملاحظات اريلها إليَّ مشكورا في قصاصات من الورق مع أحد الأصدقاء، ولمَّا كانت تلك الأصول ليست معي في ذلك الحين فقد علَّقت عليها بما بدا لي وأرسلتها إليه. كما أنَّه رجعت إليَّ الأصول بعد سنتين تقريبا وجدت ملاحظات أخرى في قصاصات بين الصفحات لم اعرف هل هي للدكتور صبحي أيضًا أم أنَّها لأحد زملائه الذين اطَّلعوا على تلك الفصول.

٤٢٩ / ٥١١