بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١١وَمِنْهُ أَيْضاً مَا يَكُونُ أَنَّهُ الَّذِي لَمْ فكل هذا أصله
كَتِسْعَ عَشْرِ أَمْرُهُمْ قَدْ أَبْهِمَا المُهَيْمِنِ اعْلَ وَجَعْلُه أَشْيَاءَ لَيْسَ أشْيَاء لَيْسَ يُحْمَدُ
تَأْوِيْلَهُ
وَقِيل أخرفُ أوائل السور وَقِيلَ بالأمثال مع كل خبر وقيل مَا قَدْ كَانَ مَنْسُوخاً وَمَا قَدْ كَانَ نَاسِخاً يُسَمَّى مُحْكَمَا وحُكْمُهُ الوُقُوفُ فِي الإِجْمَالِ حَتَّى يبين أظهر احتمال وَالرَّدُّ لِلْمُحْكم حكم الثاني أوْ يَلْزَمَنْ تَنَاقُضُ القُرْآنِ
الباب الرابع
الوعيد
في الوعد والد وفيه أربعة فصول
الفصل الأول
في الموت والوعد والحساب
به
كذاكَ البَعْثُ وَالحُسْبَانُ
وَالْمَوْتُ حَقٌّ يَجِبُ الإِيمَانُ فالموتُ أَنْ تُفَارِقَ الرُّوْحُ الْجَسَدُ والبعث ردها إليه للأبد والقَوْلُ بِالإِمْسَاكِ فِي الرُّوحِ أَحَق وما سوى التَّحْمِيْنِ لِلَّذِي نَطَق وَلَمْ يَمُتْ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعُمْرِ أَحَدٌ وَقَبْلَ رِزْقِهِ الَّذِي لَهُ يُحَد حلالا أو حراما حجرا أو شبهة والله كلا قدرا لَيْسَ فِي العَالَم شَيْءٌ يَصْدُر إلا وربنا له مق
كان
130
جَاءَ به
تواتر الأخبار معنى فانتب
در
فَانْتَبة
عَذَابُ القَبْرِ مِمَّا جَاءَ وَاعْتَقِدَنَّ صِدْقَهُ وَلَا تُحِل عذيب مَيْتٍ لِوُجُوهِ تَحْتَمِلُ
أما الحساب فهو تمييز العمل
خص به
مقصر لتعلم
وشرا ليراه من فعل
فَاسِقٌ لِيُكثر الندم
وما عَدَاهُمَا إِلَى الْجَنانِ حِسَابٍ أَوْ إِلَى النيران وَالْخُلْفُ هَلْ قَدْ خُلِقَا وَهُوَ الْأَصَحَ يُخْلَقَانِ بَعْدَمَا الفَنَا اتَّضَحْ وَالوَقْفُ عَنْ تَعْيِينَنَا ذَاكَ المَحل أولى ببِنَا إِذَا لَا دَلِيْلٌ ثُمَّ دَلَّ
-