بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٢

وَعَدَمُ التَّعْيِينِ لَيْسَ يَفْدَحُ في قولنا إِنَّ الوُجُودَ أَرجَعُ والكتب صُحْفٌ حَوَتِ الأَعْمَالاً والحوضُ حَقٌّ فاترك الجدالا يَرِدُهُ مِنْ أُمَّةِ الرَّسُول مَنْ قَدْ وَفَى بِعَهْدِهِ المَسْئُول

الفصل الثاني في الميزان والصراط

وإِنَّمَا المِيزَانُ فِي الحُسْبانِ عدل وَإِنْصَافُ مِنَ الرَّحْمَنِ لا مِثْلَ قَولِ ذِي الخِلافِ إِذْ غَدًا يُأولَنَهُ كَفَّةً وَأَعْمُ وقَوْلُهُ الصراط فهو الحق لا جسرٌ كَما بَعضُهُمْ تَأَولا

الفصل الثالث في الشفاعة

ــدا

شَفَاعَةُ الرَّسُولِ لِلتَّقِ

ذَا فَقَدْ

بعير

لأنه مخالف الكيت

الوَرَى وَلَيْسَ لِلشَّقِي

نَعِيم.

تَأُولُ ظَهَرْ

اشر منزل

مَا تَأَولِ فَذَاكَ شرك

اب

كليسَ لِلظَّالِم مِنْ حَمِيمٍ

وَسُنَّةِ الرَّسُولِ وَالأَلْبَابِ

ولا شفيع من لظى الجَحِيم

الفصل الرابع

في خلود أهل الجنة والنار

ومَنْ عَصَى وَلَمْ يَتُبْ يُخَلَّدُ في النَّارِ دَائِماً بِهَذَا نَشْهَدُ و كافر بنعمة من فرقا مَا بِينَ ذِي شِرْكِ وَمَنْ قَدْ فَسَقَا أغنى لَدَى الخُلُودِ وَافَرْقُ نَشَا لدى مَنَازِلِ العَذَابِ وَفَشا كَذَاكَ مَنْ قَالَ وَقت عَلَى النَّارِ بِلاَ تَأْجُعِ وَهَكَذَا مَنْ قَالَ قَالَ كُل يَدْخُل فِيها سَعِيدٌ وَشَقِيٌّ مُبْطِ وَمَنْ يَقُل دَارُ الخُلُودِ فَانِيَة أوْ أَهْلُهَا فَفَاسِقٌ عَلانِيَةً

هَذَا إِذَا مَا كَانَ بِالتَّأْوِيلِ والشركُ فِي الرَّدُ عَلَى التَّنْزِيلِ

12

-