بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٦

الباب الرابع

في أقسام الذنوب، ومعرفة الصغائر والكبائر منها

وَالذَّنْبُ قِسْمَانِ كَبِيرٌ

وَجَبَا

فَأَوْجَبَ اللَّعْنَ عَلَيْهِ أَوْ سَخِطْ قَبَّحَ الرَّسُولُ مَنْ

وَعَكْسُهُ الصَّغِيرُ مِثْلُ الكَذِب

وَمَنْ أصَرَّ لِصَغِيرٍ فَكَمَن وراكب الكبيرة توبه وَبَعْضُهُمْ ضَلَّلَهُ وَتَوَّبَـ

وَالبَارِي مِنْهُ غَضِبَا

سَقط

والرقص وَمِثْلُ اللَّعِبِ

الكِتَابِ وَالسُّنن

بِبُغْضِهِ فَدِنْ

ثُمَّ اسْتَمَرَّ عَنِ التَّوْبِ أَبَى

إسلامه

يُرَى مُسْتَكْبَرًا

والحُكْمُ لِلرَّاكِبِ ذَنْباً صَغُرَا وَالخُلْفُ فِي الإِصْرَارِ لِلصَّغِيرِ هَلْ إذَا مَضَى وَلَمْ يَتُبْ مِنَ العَمَل أوْ إِنْ يَكُنْ أَتَاهُ بِاسْتِخْفَافِ وَالثَّانِي عِنْدَهُم بِلا خلاف والخُلْفُ فِي الوَلِي إِنْ أَتَاهُ فَبَعْضُهُمْ فِي حُكْمِ وَلَمْ يُتَوبُهُ وَبَعْضٍ ذَهَبَا إلى الوقوفِ قَبْلَ أَنْ يَتوب وَبَعْضُهُمْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ به وَبَعْدَ ذَا اسْتَتَابَهُ مِنْ ذَنْبِهِ

الباب الخامس

في شيء من الكبائر وأحكام القاذف

مه راه

وَغِيبَةُ المُؤْمِنِ وَالتَّجَسُّرُ وَالقَذْفُ فِي الكُلِّ. الكُل حَرَامٌ أن وَقَاذِفُ الوَلِي إِنْ حُراً وَإِنْ عَبْداً وإن صبرا

زُكِن

وَإِنْ يَكُنْ حُرًّا وَلَمْ يَكُنْ وَلِي وبالِغاً كَانَ فَمِثْلُ الأَوَّلِ

وَإِنْ يَكُ المَقْذُوفُ عَبْداً

فَالخُلْفُ

فِي تَكْفِيرِهِ مِنْ قَبْلِ وَإِنْ يَكُ المَقْذُوفُ مَجْهولاً.

وَلِيِّنِ وَمُشْرِكاً

قَاذِفِ مُسْتَعْجِلاَ

أتَى مِنْ فِعْ

وَالْقَذف عِنْدَ مُشْرُكَ لَمْ يُوجِبِ

كُفْرَانَ

إِذَا لَمْ يَكْذِبِ

??