بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٧بي
كَذَاكَ مَعْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مُكَلَّفَا بحُكْمِهِ مِثْلُ صَى فَاعْرِفَا الشهود في ذا عَلَنَا هَذَا إِذَا مَا القَدْفُ كَانَ بِالرُّنَا
b?l?tt?
هذا إذا ما الفرق كان بالزنا أو يشير الشهور في ذا علنا الباب
ادس
في انقسام الكبائر الى كفر نعم وجحود
والكفر قِسْمَانِ جُحُودٌ وَنِعَمْ وبالنِّفَاقِ الثَانِي مِنْهُمَا رُسِم وَامْنَعْهُ فِي الأَوَّلِ حَتْماً وَهُوَ مَا ترَد تَنْزِيلِ وَمُرْسَلِ نَمَـ أَهْلِهِ عَلَى الأبد وَاعْتَنِمَنْ فِي الحَرْبِ مِنْهُمُ السَّبَدُ وَاسْب ذَرَارِيهِمْ وَحَرَّمْ ذَبْحَهُمْ تناكحا توارثاً مِنَّا لَهُمْ لنا سواء الحَرْبِ أَوْ بِجِزْيَةٍ هُمْ جَاءُوا
وهكذا
وَالذَّبْحُ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ جُوزا النِّكَاحَ دُونَ حَرْبٍ جُوزا وَفِي الْمَجُوسِ حُكْمُهُمْ ثَبَتْ
أُتَتْ
ويرفع الحَرْبُ لِجزية أنت إلا الذباح والنِّكَاحَ فَهُمَا مُحَرَّمَانِ فِي المَجُوسَ فَاعْلَمَا وَالمُشْرِكُونَ مِنْ ذَوِى الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ وَاقٍ سِوَى الإِيمَانِ كذاكَ حُكْمُ رَاجِع عَنْ دِينِهِ واخذ بالشَّكُ عَنْ يَقِينِهِ الركن الرابع
في التوبة وفيه أربعة أبواب الباب الأول
في التوبة وأركانها وشروطها
تَوْبَتُنَا قِسْمَانِ فَرضَ وَجَبَا لِمَنْ عَصَى وَالثَّانِي نَفْل نُدِبَا أرْكَانُها نَدَمٌ مَعَ اسْتِغْفَارِ والعزم والرجُوع بانكسار وَأَصْلُهَا امْثَالُ أُمْرِ البَارِي وَمُنْتَهَاهَا الحَط للأوْزَارِ وَالتَّوبُ مِثْلُ الذَّنْبِ عَنْ نَبِيِّنَا سرا وَجَهْرًا هَكَذَا قَد بينا فَالعُجب والكبرُ مَعاً وَالحَسَدُ كذا الريا توبتها أن تُفْقَدُ
-
IV-