بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٩وهي
الركـ
ـن الأول
في العلم وما يشتمل عليه، وفيه أربعة أبواب
قدم ركن العلم على ركن الجملة مع أنها هي العروة الوثقى لمن تمسك بها، السلامة لمن لم ينقضها، لكون العلم أصلا لها، وبه تقوم الحجة بها على
المكلف، وان كانت الحجة معناها تقوم بخاطر البال، فهو أيضا علم
واختلف في حد العلم، فقال قوم إنه لا حد له، وقيل بل يحد، وحده ادراك المعلوم على ما هو به، وقيل الادراك والإحاطة والإستبانة، قال في الأدلة والبيان، وهو الصحيح.
الباب الأول
في أقسام العلم وأحكامه
الأحكام جمع حكم وهو النسبة التامة بين الشيئين
•
مع
أن
وشرعا هو أثر خطاب الله تعالى المتعلق بفعل العباد، كان اقتضاء كالإيجاب والتحريم والندب والتكريه أو تخييرا كالاباحة، قدم ذكر العلم على الجهل الجهل موجود طبعا في الانسان لقوله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا تنبيها على شرف العلم وفضيلته وارتفاع رتبته وعلو درجته.
ومحدث العلم ضروري بلا تأمل ونظري تؤملا