بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٥

والخُلْفُ إِنْ لَمْ نَعْرِفَنَّ الأَعْدَلاً هَلْ جَائِز بما نَشَا أَن نَعْمَلا أولاً إِذ التَّحَرِي في ذا يُعْدَمُ ا نَسْتَشِيرُ وَاجِباً مَنْ يَعْلَمُ وخَطَا العالم في الفَتْوَى هُمِل وَالوِزْرُ والضَّمَانُ لِلَّذِي عَمِلْ

وإن خَفِي بُطْلانُه عَلَيْه فالتَّوبُ مُجْمَلاً أَتَى إِن كَانَ مِمَا حُجَّةُ السَّمَاعَ بِهْ وَلَمْ يَجِدْ مُعَبِّراً فَلْتَنتبـ الباب الرابع في أقسام الجهل

وفيما يسع جهله وفيما لايسع جهله

وَالجَهْلُ قِسْمَانِ بَسيطٌ سَلِمَا

صاحبه

وَالثَّانِي فَهُوَ ما انتمى

إلى مُرَكَّب وَلَيْسَ وَلَيْسَ يَسْلَمُ صاحبه بفعلُهُ بَل

و باعتباره لدى النكد

تواسع الجَهْلِ

الجَهْلِ وضيق

واي

فعله

فَعِلْمُهُ في وقته

حجته

سرا

وَقِيلَ لا حُجَّةَ

لا حُجَّةَ مِمَّنْ

كفرا

بل ما عدا البر

المعتبر

إن

استَطَعْتَهُ بِلا نَيْلِ

وَاعْتَقِدُ السُّؤال

تَسْتَطِعْ

وْرَ هُداهُ تَتَّبِعُ

لكن عَلَيْكَ أَنْ تُؤْدِيْهِ كَمَا رَأَيْتَ مِنْ أَدائِهِ مُتَمِّمَ فإن تَكُنْ مُوافِقاً صِدْقَ العَمَل وَفَّقَكَ البَارِي وإلا فَالبَدَل

أُثْبَتَهُ مُخْتَلَفَ فِيهِ وَمَعَ مَنْ

قَوْلانِ بِالفَوْرِ وَدَيْنِ وَإِنْ يَكُن يكن غير مُوَفَّتِ العمل فواسع جهلكه

الأجل

معتقداً لتركه وقيل كالأَوَّلِ نَظْمُ سِلْكِ

وَذاكَ مِثْلُ الحج مثل الحج والزكـ

ووَاسِعٌ جَهْلُكَ بِالمُحَرَّم كالدم والميتَةِ والخِنْزِيـ

وكالذي يُذْبَحُ للأُوْثَ

وقتَ ذَيْنِ لِلْمَمَاتِ

جميعه مالم عليه

سلام

إن قائم العين وكالخُمُورِ

ان في أي ما كان مِنَ المَكَانِ

وذا لدى المُضطر قد أبيها والخُلْفُ في الخِمْرِ أَتَى صَرِيْحَا