بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٦

وَالجَهْلُ بِالْأَنْسَابِ أَي تَحْرِيمُهَا فَوَاسِعٌ لِجَاهِلِي عُلُومِه ما تَرَكُوا ارتكَابَهَا وَضَاقَ إِنْ رْتَكَبُوهَا جَهْلُهُم بِهَا اسْتَبِنْ وَوَاسِعٌ لِجَاهِلِ الأناب نِكَاحُ

إنْ كَانَ لَمْ يَقْصِد خِلافاً وَرَجَعْ

شاء بلا ارتياب

راي حرام ما

جَهْلُ ضَلالَةِ المُصر رماً أَوْ مُسْتَحِلاً إِذ أَصَر

وَلَمْ

بَعْدٍ أَن تَعَلَمَ كُفْرَهُ بشرط أن لا تتـ ولاه ولا

وَمَعْ

بَعْضِهُم مَالَمْ تَعِ الحُكْمَ يَسَعْ

وَوَاسِعٌ جَهْلُكَ بِالمُحَلَّـ

كَالبَيْعَ وَالمُلْكِ وَكَالنَّكَ

ارْتِكَابُ مَا لَمْ يُعْلَم

ولا تُمْسِكَ عَمَّنْ ضَلَّلاً أنتَ عَنْ تَحْلِيلِه لَمْ تَعْدِلِ شُرُوطِهَا وَكَالمُباح يكن موافقا لَمْ يَأْت

يُرِدْ فِي قَصْدِهِ خِلافَ مَا قَدْ أَوْجَبَ البَارِي عَلَيْه أَثِماً تَقُومُ حُجَّةُ العِلْمِ لِمَا قَدْ وَسِعَ الجَهْلُ بِقَوْلِ العُلَمَا لو كان واحدا له الفضل علا وَقِيلَ مَالَمْ تُبصرِ الحَقِّ فَلا وَرَبَّحَ الأَوَّلَ أَنَّ العُلَم كالأنْبِيَاء مَقَالُهُمْ قَدْ لَزِما شَيْءٍ وَاسِعٌ جَهْلُكَ بِه ثُمَّ رَأَيْتَ حَقَّهُ ضَاقَ انتبه الركن الثاني في الجملة

وتفسيرها وما يشتمل عليه، وفيه ستة أبواب الباب الأول

في لزوم الجملة وكيفية قيام الحجة بها

وَالقَوْلُ الجُمْلَةِ مَا لَمْ يَقُم برها تها كغيرها لم تلزم يَكُنْ جَلَّ مُكلفاً بلا هَانِ صِدْقٍ يُوضِحَنَّ السُبُلاً يشا لكان منه عدلا كمثل ما قَدْ كَانَ هَذا فضلا

وإن أتى برهانها امرءا فلا يُنَفْسَنَّ لَحْظَةٌ لِيَسْـ

سألة