بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧و منكر الجملة بعد ما نظر برهانها كفر جُعُودٍ قَدْ كَفَرْ وَلَمْ يَسَعُ جَهْل ضلالة ولا تَشْكَ فِيهِ وَالَّذِي لَهُ تَلاَ
كذاكَ جَهْلُ مَنْ يَشْكُ فِيهِ عَلَى قِيَاس شائع تُلْفِي والخُلْفُ في إيمانها بالقَلْبِ هَلْ يُجْزِيهِ دُونَ نُطْقِهِ إِذا نَزَلْ تَكْلِيْفُهُ بها فَبَعْضَ ذَهَبَ للاخترا والبَعْضُ مِنْهُمْ قَدْ أبى والخُلْفُ هَل عليه أن يُقررا تصديقهُ إِن ذِكْرُهَا قَدْ خَطَرًا يَجْتَزِي بِالماضي مالَمْ يُحْدِثِ شيئاً بها تعهدها لم ينكت وما عدا الجُمْلةَ مِنْ تَفْسِيرِهَ تحكم ما رَأَيْتَ مِنْ تَعْبِيرِهَا إلا لَدَى السُّوَالِ والجَهْلِ بِمَا أحدِثَ وَالسَّائِعُ مَا تَقَدَّمَا تَفْسِيرِهَا بِالقَلْبِ فِي التَّكَلُفِ
وما عدا الإيمان فاللازم فَالحُجَّةُ السَّمَاعُ في ذا
وحُجَّةِ المَعْنَى لَهُ مِنْ عَقْلِهِ
الباب الثاني
في التوحيـ
وفيه أربعة فصول وخاتمة
الفصل الأول
في نفي الاضداد والانداد والاشباه
وَهَاكَ تَوْحِيداً لَنا فَلْتَقْتَين مِنْ نُورِهِ وَعَنْ هَوَى النَّفْسِ احتَبِس
11307
نعبده
جل امتثال أم
فإِنْ يَشَأُ يَرْحَمَنَا بِفَضلِ
فالملكُ والعِزَّةُ والسلط
سُبحَانَهُ وَنَهْيِهِ وَزَجْـ
وإِنْ يَشَأْ عَذَّبَنَا بِعَدْلِـ
لَهُ كَذَا الْقُدْرَةُ وَالبَرْهَانَ
سبحانه ليس له مكان يَحْوِيْه جَلَّ لا وَلا زَمَـ زَمَانُ في ملكه منف
بِخَلْقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ نَشْهَـ
ليس له شبهُ وَلا نَظِيـ ولا نظير ولا وزير لا ولا مشير