بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٨

لَيْسَ لَهُ فَوْق وَلَا تَحْتُ وَلاَ

ولا بعد فكل حظلا

كذا يَمِيْنٌ وَشِمَالُ والذِي إلَيْهِ تُعْرَى حَادِتْ بِذِي احْتَذِي

وَلَمْ يَزَلْ وَلَيْسَ شَيْءٌ مَعَـ

معه وَعَالِمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَصْنَعَهُ

بِكَوْنِهِ وَلَوْنِهِ وَشَكْلِ

وَمَا إِلَيْهِ صَائِرٌ بِفِعْلِـ

الفصل الثاني

في البراهين

مشابه

فِي ذَاتِ

جَازَ عَلَيْهِ وَصْفُ مَخْلُوقَاتِه

يوجه لزم

الْكُلِّ مَا لِذلِكَ الوَجْهِ انْتَمَى

كَانَ ثَانٍ عِنْدَهُ فِي الْأَزَلِ لكَانَ كُل صَالِحاً لأن يَلي دَلِيل خَصَّ وَاحِداً فقط والحكمُ مِنْ غَيْرِ مُرَبِّح غَلَط لَزِمَهُ فِي ذَاتِهِ النُّقْصَ

وهكذا

معان

ـضَانُ

وفي الجهات الست لِلْمَكَانِ

في ملكه مشارك كَانَ فَسَاداً ذلِكَ التَشارك

الفصل الثالث

في الصفات

في الذات والصفات والأفعال مُخَالِف لنا بكل

مَا

سنه

سال

وَصْفِ نَفْسِهِ اعْلَمَا

يجز وَصَفكَهُ بِغَيْر وَصْفِ جَازَ وَصْفَهُ بمَا عَانَدَهُ فَوَصْفُ فِعْل احْكِمَا

وما عدا ذاكَ فَوْصفُ الذَّاتِ يُعرف وهو كالعلي

آتِ

لا غَيْرُهَا دَلَّتْ بذَا آيَاتٌ

صِفَاتُهُ لِذَاتِهِ

لَمْ تَكُنْ

ذار

لئلا

فَيَكُونَ أفق عليمٌ لا يعلم

جلُولُهُ وليس مُنْهُ يَجْزِمُ لغيره وذاك دأب الفقرا وَذَاكَ وهُوَ سَمِيعٌ لَا بِسَمْع رُكبًا

- ^ -