بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٩

قَدِيرٌ لا بِقُدْرَةٍ بِقُدْرَةٍ عَرَتْ

وَهُوَ بَصِيرٌ لا بِعَيْنِ نَظَرَتْ وهو قدير وَهُكَذَا في سائر الصفاتِ لأنها فِي الأَصْلِ عَيْنُ الذَّاتِ

الفصل الرابع

في الرؤية

وَرُؤْيَةُ البَارِي مِنَ المُحَالِ دُنْيا وَأُخْرَى احْكُمْ بِكُلِّ حَالِ لأنَّ مِن لازمها التميزا والْكَيْفَ وَالتَّبْعِيْضَ وَالتَّحَبُّرًا تُقَابِلُ الَّذِي نَظَرْ فَهْذِهِ وَمَا أَتَى

لا

تدركه الأبد

الأبصار

السور

وَلَنْ تَراني فانتفى الإبصار

لَهُ وَلا يَصح زوال ما الإلهُ مُمْتَدِحْ

تو جَازَ أَنْ يَزُولَ مَدْحُهُ

وَمَنْ يَدِنْ بِهَا بِكُفْرِ بكفر النع

كَأَنْ يَقُولَ يَدُهُ مِثْلُ

تَبْدِيلُ عِزّهِ بِذل وَشِتِـ فَاحْكُمْ لَهُ وَالشِّرْكِ

يُجَسم

يدي أوْ وَجْهُهُ كَوَجْهِ بَعْضَ الأَعْبُدِ

الخاتمة

في تفسير ألفاظ تعلقت بها المشبهة من كتاب الله عز وجل

ذَاتُهُ فِي قَوْلِهِ وَعَيْنُهُ أَي حِفْظُهُ - لِفِعْلِ

وَالْيَدْ مِنْهُ قُدْرَةٌ قل

نعم

وَقَبْضَةٌ وَالإسْتِوا ملكاً

وَجَدهُ كَوَجْهِهِ أَوْ قُلْ عِظَمْ ومَكْرُهُ عُقُوبَةٌ لِمَنْ ظَلَـ

??

الباب الثالث

في الأنبياء والرسل والملائكة والكتب

الجائز بعث الرسل يَهْدُونَنَا إلى الصراطِ الأَعْدَل دَعْوَاهُمْ تَفَضُّلا بِمُعْجِزَاتٍ تُبْطِلُ التَّقَ

ـولا

-