منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

25

(20) والحَدُّ للقُدْرَةِ أَنْ يَرى لَهُ معبرًا وَإِنْ نَأَى يَمْضِ لَهُ (21) في الصُّحَ معْ وِدانِ ما يَحْمِلُهُ ومَأْمَن مَعْ قُوتِ من يَكْفُلُهُ (22) وفضلُهُ لَيْسَ لَهُ إِحْصاءُ جاءَتْ به مِنْ ربَّنا الأنباء الباب الثاني: في السُّؤال

(23) سُؤَالنا قِسْمانِ قِسْمْ حَجَرَا والثاني تفويض المُجيب قَرَّرَا (24) وباعتبار الشرع في التعبدِ للازم قسمْ ونَفْلٍ تَهْتَدِي (25) أَسْقِط سُؤالًا إِن أتى خمس به تناقض أو جاءَ باضطرابه (26) إثبات أو جَمعُ سُؤالين معا أو كونُهُ مِنَ المُحالِ وَقَعَا فصل: في الألفاظ المُمْتَنع بها السُّؤال عن المَوْلَى جَلَّ وعلا

(27) امْنَعْ بكيف لِمْ وهَلْ سُؤالا مَنْ أَيْ مَتَى عَنْ رَبِّنَا تعالى (28) أين، ومِنْ أَيْنَ وَكَمْ، فَكَيفَا عَنْ هَيْئَةٍ وعِلَّةً لِمْ تُلْفَا (29) وَهَلْ لتَصْدِيقِ وَمَنْ عَنْ جِنْسِ وَأَيْ لِشِرْكةٍ وأَجْزا النَّفْسِ (30) مَتَى سُؤالٌ جَاءَ عَنْ زَمَانِ أَيْنَ ومِن أَيْنَ عَنِ المَكانِ (31) وَكَمْ سُوَّالُ عَدَدٍ وإِنَّهُ فَرْدٌ قَدِيمٌ قَاهِرٌ سُبْحَانَهُ

البابُ الثَّالِثُ: في الاجتهادِ والفَتْوَى

(32) والأصل للفقه كتاب الباري إجماع بعد سُنَّةِ المُختارِ (33) والاجتهاد عِنْدَ هَذي مُنِعَا وهَالِكٌ مَنْ كَانَ فيها مُبدِعا (34) والرَّأْيُّ في غَيرِ الأُصولِ جُوّزا وواجبٌ أَنْ نَتَحَرَّى الأجوزا (35) ولَمْ يَجُزُ خِلافُنا للأَعْدَلِ ممَّا نَرى وميلُنَا للأَهْزَلِ (36) في غير ما قَدْ حَكَمَ الحاكِمُ أو كان خلاف كافر فيما رأوا (37) أو من طريق الزُّهدِ كان أَفْضَلا وإن حَكَمْتَ فاقِصِدَنَّ الأَعْدلَا (38) وذاك مثل الأكل للسباع قد رأيتَ حِلَّها وإِنْ نَهْي وَرَدْ (39) حَمْلته على سبيل الأدب كمثل ما اختار إمام المذهب