منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣

26

بهجة الأنوار الشرح المختصر لمنظومة أنوار العقول

(40) والخُلفُ إِنْ لَمْ نَعْرِفَنَّ الأَعْدلا هَلْ جائز بما نَشَا أَنْ نَعْمَلَا (41) أو لا إذِ التَّحَرِّي في ذا يُعْدَمُ بَلْ نستشيرُ واجبًا مَنْ يَعلمُ (42) وخطا العالم في الفتوى همل والوزرُ والشَّمانُ للذي عَمِلْ (43) وإِنْ خَفِي بُطلانُه عَلَيْهِ فالتّوبُ مُجملا أتى إليه (44) إن كان مما حجةُ السَّمَاعِ بِه ولَمْ يَجِدْ مُعَبِّرًا فَلْتَنْتَبِهْ

الباب الرابع: في أقسام الجهل وفيمَا يَسَعُ جَهْلُهُ وَمَا لَا يَسَعُ

(45) والجهل قِسْمَانِ بَسِيطُ سَلِمَا صاحبه والثَّانِ فَهُوَ مَا انْتَمَى (46) إلى مركَّب وَلَيْسَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُ بِفِعْلِهِ بَلْ يَأْثَمُ (47) وباعتبارِهِ لَدَى التَّكلُّف لواسع الجَهْلِ وضَيِّق يفي (48) وأيُّ فَرْضِ فِعَلُهُ مُوَقِّتُ فَعِلمُهُ في وقتهِ مُثَبَّتُ (49) حُجَّتُه تَقُومُ مِمَّنْ عَبَّرَا وقيل لا حُجَّةَ مِمَّنْ كَفَرَا (50) بَلْ ما عَدَا البَرَّ أَتَى فِي (المُعْتَبَرُ) إن استَطَعْتَهُ بِلا نَيْلِ ضَرَرْ (51) واعْتَقِدِ السُّؤَالَ إِنْ لَّمْ تَسْتَطِعْ مُعبّرًا نُورَ هُدَاهُ تَتَّبِعْ (52) لَكِنْ عليكَ أَنْ تؤدِّيْهِ كَمَا رأيت مِنْ أَدائه مُتَمَّمَا (53) فإن تَكُنْ مُوافِقًا صِدْقَ العَمَلُ وفَّقَكَ البَارِي وإلا فالبدل (54) مختلف فيه وَمَعْ مَنْ أَثْبَتَهُ قولان بالفورِ وَدَيْنِ مُثَبَتَهُ (55) وإِنْ يَكُنْ غَيرَ مُوَفَّتِ العَمَل فَواسِعٌ جَهْلُكَهُ إِلى الأَجَلْ (56) مَا لَمْ تَكُنْ مُعْتَقِدًا لِتَرْكِهِ وقيل كالأَوَّلِ نَظْمُ سِلْكِهِ (57) وذاك مثل الحج والزكاة لأَنَّ وَقْتَ ذَيْن لِلْمَمَاتِ (58) وَوَاسِعٌ جَهْلُكَ بالمُحَرَّمِ جَمِيعِهِ مَا لَمْ عليه تُقدِمِ (59) كالدَّمِ والمَيْتَةِ والخِنْزِيرِ إن قائِمَ العَيْن وكالخُمور (60) وكالذي يُذْبَحُ للأوثانِ في أي ما كان مِنَ المَكانِ (61) وذا لدى المُضطَرَّ قَدْ أُبِيحَا والخلف في الخَمْرِ أتى صَرِيحًا