غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٣ذِكْرُ الإِيمَانِ وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ
34. إِيمَانُنَا القَوْلُ وَالتَّصْدِيقُ مَعْ عَمَلٍ فَالقَوْلُ مَرَّ فَصَدِّقْهُ وَكُنْ عَمِلا 35 بِمَا عَلَيْكَ مِنَ الإِيمَانِ مُفْتَرَضٌ وَالنَّفْلَ إِنْ تَسْتَطِعْ فَافْعَلْهُ مُبْتَهِلا 36. قَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَهُ عَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَرَعٌ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلا 37. اِرْضَ وَفَوَّضَ وَسَلَّمْ وَاتَّكِلْ فَإِذَا تَحُوزُ أَرْكَانَهُ اللاتي بِهَا كَمُلا 38. ثُمَّ الظُّهُورُ وَدَفْعٌ وَالشِّرَاءُ مَعَ الـ كِتْمَانِ طُرْقُ لَهُ، أَكْرِمْ بِهَا سُبُلا 39. وَفَرْزُهُ فِي ثَلاثِ مُؤْمِنٍ وَمُنَا. فِقٍ وَصَاحِبِ شِرْكِ جَاحِدٍ عُدِلا 40 وَحِرْزُهُ أَنْ تُوَالِي مَنْ أَطَاعَ وَتَبْ - رَا مِنْ مُصِرٌ وَقِفْ عَنْ كُلِّ مَنْ جُهِلا 41. وَوَالِ فِي جُمْلَةٍ مَنْ قَدْ أَطَاعَ وَعَا. دِ مَنْ عَصَى جُمْلَةٌ لِلَّهِ مُمْتَثِلا 42. وَكُلُّ مَنْ عَصَمَ الْمَوْلَى وَلايَتُهُ فَرْضٌ كَعُدْوَانِ مَنْ إِيَّاهُ قَدْ خَذَلَا 43 وَكُنْ مُوَالٍ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ حَوَتْهُ طَاعَتُهُ إِلَّا الَّذِي انْخَزَلا 44. وَعَادِ في الدِّينِ جَبَّارًا وَعَامِلَهُ وَمَنْ لَهُ فِي سَبِيلِ الْمُكْفِرَاتِ تَلا 45. لا كُلَّ مَنْ قَدْ حَوَى سُلْطَانُ عِزَّتِهِ إِذْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ مُؤْمِنٌ دَخَلا 46. ثُمَّ الوَلايَةُ تَوْحِيدًا تَكُونُ وَأُخْ رَى طَاعَةٌ فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلا 47. كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ بِهِ الوَلايَةُ أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثِلا 48. وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِيْ * يَا هَكَذَا وَعَدُوا لِلَّذِي نَصَلا 49. وَهَكَذَا أَبَدًا لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا الـ أَفْعَالُ تَقْدَحُ فِيهِ، خُذْهُ مُنْتَحِلا لَكِنَّنَا قَدْتُعُبِّدْنَا بِطَاعَتِهِ فَكُلُّنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا
50.
51 مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادٍ عَالِمٌ بِهِمُ وَبِالَّذِي فَعَلُوهُ الجِدَّ وَالْهَزَلا