منظومة بلوغ الأمل في المفردات والجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الجزء ١ · صفحة ١١

مَنْظُومَةُ بُلُوغِ الْأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالجُمَلِ

النوع السابعُ: مَا يأتِي على ثمانية أوجهِ، وَهُوَ (الواوُ):

19

145 وَ (الوَاوُ) لاسْتِثْنَافِ وَابْتِدَاءِ وَارْفَعْ يَلِيهِمَا عَلَى الْوَلَاءِ 146 وَانْصِبْ يَلِيهَا نَحْوُ جِئْتُ وَالجَبَلْ وَلَا تَرُمْ فَوْزًا وَتَتُركَ العَمَل 147 وَسم الاولى (وَاوَ) مَفْعُولٍ مَعَهُ وَ (وَاوَ) جَمْعِ سَمِّيَنْ مَا تَبِعَهُ 148 وَاجْرُرْ بِهَا فِي مَعْنَى رُبَّ والقَسم وَاعْطِفْ بِهَا فِي نَسَقٍ بِمَا التَزَمْ 149 وَقَدْ أَتَتْ زَائِدَةً لَا تَعْمَلُ وَهِيَ التِي لِصِلَةٍ قَدْ تُجْعَلُ

النوع الثامِنُ: ما يأتي على اثْنَيْ عَشْرَ وجَهَا، وَهُوَ (ما)

150 وَالقَوْلُ في (مَا) عَنْدَهُمْ ضَرْبَانِ سمِيٌّ اوْ حَرْفِيّ يُعْزَوَانِ

الضربُ الأول: الاسميُّ

151 مَعْرِفَةٌ كَامِلَةٌ أَوْ نَاقِصَةً

ناقصة وَلاِسْتِفْهَامٍ اوْ لِشَرْطٍ خَالِصَةً

152 وَحِي بِهَا مُنَكِّرًا مُتَمِّما مَوْصَوفَ والوَصْفُ بِهِ قَدِ انْتَمَى

الضرب الثاني: الحرفي

153 اِنْفِ بِهَا أَوْ جِئْ بِهَا لِمَصْدَرِ أَوْ مَصْدَرٍ وَالظَّرْفَ مَعْهُ قَدِّرِ 154 وَقَدْ يُكَفُ عَامِلُ الرَّفْعِ بِهَا وَالنَّصْبِ والجَر فَكُنْ مُنتَبِها 155 وَكَوْنُهَا زَائِدَةً كَثِيْرُ نَحْوُ بِ (ما) المَوْتِ أَتَى النَّذِيرُ

الباب الرابع: في الإشاراتِ إلى عباراتٍ مُنَقَّحَةٍ

156 وَاقْصُرْ عَلَى الْمُفِيْدِ فِي التَّعْبِيْرِ مَخَافَةَ الإِكْثَارِ في اليَسِـ