منظومة بلوغ الأمل في المفردات والجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الجزء ١ · صفحة ١٢

20

شَرْحُ بُلُوغ الأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالْجُمَلِ

(1)

(ذكرُ ما يقالُ في إعراب الفعل المبني للمفعول، وفي إعراب نائب الفاعل): 157 فَقُلْ لَنَحْوِ ضُرِبَ الفَتَى بِضَمْ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ ثَانِيهِ العَلَمُ 158 فِعْلٌ لِمَفْعُولٍ بُنِي أَوْ فَقُلِ فِعْلٌ وَلَمْ يُسَمَّ فَاعِلٌ جَلِي 159 وَلَا تَقُلْ فِعْلٌ لِمَا لَمْ يُذْكَرِ فَاعِلُهُ لِطُولِهِ لَا القِصَرِ 160 مَعْ أَنَّهُ فِيهِ خَفَاءٌ يَحْصُلُ مِنْ لَفْظِ مَا فَصَّحَ عَنْهُ الْمُعْدِلُ 161 قيلَ وَفي العِبَارَتَيْنِ نَظَرُ لِأَنَّهَا يَخْرُجُ عَنْهَا الْمَصْدَرُ 162 وَالظَرْفُ وَالْمَجْرُورُ والكُلُّ لَهُ يُسْنَدُ فِعْلٌ لَيْسَ فَاعِلٌ لَهُ 163 وَتَشْمَلُ الأُخْرَى لِفِعْل كُفَّا كَـ (قَلَّما) فَاعِلُهُ لَمْ يُلْفَا 164 وَقُلْ لـ (زَيْدٍ) نَائِبُ الفَاعِلِ مِنْ قَوْلِهِمْ يُضْرَبُ زَيْدٌ فَاسْتَبِنُ 165 وَلَا تَقُلْ مَفْعُولُ مَا لَمْ يُسْمَا فَاعِلُهُ لِمَا ذَكَرْتُ حُكْمَا 166 وَكَونِهِ يَشْمَلُ نَحْوَ (دِرْهَمَا) مِنْ قَوْلِهِمْ أُعْطِيَ زَيْدُ دِرْهَمَا 167 وَلَمْ يَكُنْ ذَاكَ مرادًا فَظَهَرْ تَفْضِيلُ مَا مَرَّ هُنَاكَ مُخْتَصَرْ

ذكر الإشارة إلى التعبير عن بعض المفردات

168 وَ (قَدْ) إِذَا مَا قُرِنَتْ بِالْمَاضِي فَقُلْ لِتَحْقِيقِ بِلَا اعْتِرَاضِ 169 وَهَكَذَا وَ (لَنْ) لِنَصبِ الفِعْلِ وَنَفْسِهِ مُسْتَقْبَلًا فِي الأَصْلِ 170 وَهْيَ لِتَأْكِيدٍ وَتَأْبِيدٍ تَحِي لِصَاحِبِ الكَشَافِ وَالْأَنُمُوذَج

(1) (العلم) يراد به أن قولهم: فعل ماض مبني للمفعول أو فعل ماض لم يُسَمَّ فاعله هو العَلَمُ على نحو (ضرب) وهو الفعل الذي ضم أوله وكسر ثانيه، وعلى هذا في البيت تعليق حيث علق عجز هذا البيت بصدر البيت الذي بعده.