بلوغ الأمل في المفردات والجمل
الجزء ١ · صفحة ١٣مَنْظُومَةُ بُلُوغ الأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالجُمَلِ
21
171 وَقَدْ أَبَى الأَصْلُ وَكُلُّ أَشْعَرِي مَا قَالَهُ فِي حُكْمِهَا الزَّمَخْشَرِي 172 وَ (لَمْ) لِجَزْمِ وَلِنَفْي قَلَبًا مُضَارِعًا فَلِلْمُضِيَّ انْقَلَبَا 173 وَقُلْ لِ (أَمَّا) مِنْ (فَأَمَّا الرَّاحِلُ فَذَاهِبٌ عَنَا وَأَمَّا السَائِلُ) 174 شَرْطُ وَتَوْكِيدٌ وَتَفْصِيلُ وَفِي نَحْو فَأَمَّا خَالِدٌ لَمْ يُعْطَفِ 175 شَرْطٌ وَتَوْكِيدٌ بِلا تَفْصِيلِ لأَنَّهُ خَالٍ مِنَ المَشِيلِ 176 وَ (أَن) بِفَتْحِ الهَمْزِ حَرْفٌ مَصْدَرِي يَنْصِبُ لِلْمُضَارِع الْمُشْتَهِرِ 177 وَيَخْلُصُ الفِعْلُ بِهِ مُسْتَقْبَلًا نَحْو عَجِبْتُ أَنْ يَقومَ مَثَلًا 178 وَ (إِنَّ حَرْفٌ جَاءَ للتَّوْكِيدِ وَيَنْصِبُ الإِسْمَ بِلَا مَحِيدِ 179 وَيَرْفَعُ الأَخْبَارَ فِي الأَصَحَ وَهَكَذَا الحُكْمُ لِذَاتِ الفَتْحِ 180 لَكِنَّهَا تُزَادُ حرفَ مَصْدَرِي مَعْ نَصْبِهَا الإِيمَ وَرَفْعِ الخَيْرِ 181 وَ (الوَاوُ) قُلْ لِلْجَمْعِ نَفْسِهِ وَلَا تَقُلْ لِجَمْعِ مُطْلَقٍ فَيُحْظَلَا أَعْنِي بِهِ العَاطِفَ ثُمَّ (حَتَّى لِلْجَمْعِ وَالغَايَةِ جَاءَتْ بَنَّا 183 وَ (ثُمَّ لِلْتَرْتِيبِ عِنْدَ مُهْلَةِ وَ (الفَاءُ) لِلْتَعْقِيبِ فِي القَضِيَّةِ 184 وَالْفَاءُ مِنْ (فَصَلَّ) قُلْ لِلْسَبَبِ وَلَا تَقُلْ عَاطِفَةٌ لِلطَّلَبِ 185 إِذْ لَا يَصِحُ عَطْفُ جُمْلَةِ الْطَلَبْ عَلَى مُخَبَّرٍ بِهَا فِي الْمُسْتَحَبْ 186 وَحَيْثُمَا يَتَّفِقَانِ فَاعْطِفِ مَا لَمْ يَكُنْ قَصْدُكَ ثَمَّ يَخْتَفِي 187) وَ (الْفَاءُ مِنْ إِنْ قَامَ زيدٌ فَقُم رَابِطَةٌ جَوَابَ هَذَا الْكَلِمِ 188 وَلَا تَقُلْ جَوَابُهُ لِأَنَّمَا جَوَابُهُ الْجُمْلَةُ بَعْدُ فَاعْلَمَا 189 كَمَا يَقُولُ الْبَعْضُ مِنْهُمْ وَاحْمِلِ قَوْلَهُمُ عَلَى الْمَجَازِ الْمُرْسَلِ
182