زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

وهذا ما جعلني أستعين بالله تعالى وأجمع ما تفرق من كتاب أبي سعيد الكدمي في بطون أمهات الفقه الإباضي ذات الطابع الموسوعي، وأحقق ما بقي مخطوطاً، وأقدم للأمة الإسلامية كتاباً يعد فريداً في باب التقريب بين

المذاهب الإسلامية، وعرض الآراء والأقوال دون تحيز أو تعصب.

ومما تجدر الملاحظة إليه بعد تمام جمع المفقود من الكتاب وترتيبه: العثور على مسائل لم نجدها في كتاب الإشراف ولا فهارسه، وهي في كتاب الأوسط فوضعناها حسب ترتيبها في الأوسط، ونصوص الأوسط فيها اختلاف وتفصيل وزيادة عما في بيان الشرع وغيره، ولم نلتفت إلى ذلك في أغلب المواضع. وبيان هذه المسائل في الملحق رقم (3).

العثور على مسائل لم نجدها في كتاب الإشراف ولا فهارسه، وليس بين أيدينا نص كتاب الأوسط فنقابلها عليه، فوضعناها فيما رأيناه مناسباً لها، وبيانها في الملحق رقم (3).

وقبل أن أبدأ في عرض أبواب الكتاب أقدم نبذة عن الإمامين ابن المنذر، وأبي سعيد الكدمي، وما رأيته صالحاً لأن يسمى به كتاب أبي سعيد، ثم أعرج على ذكر المخطوطات المعتمدة، وما قمت به من عمل في هذا الكتاب.

نبذة عن الإمام ابن المنذر النيسابوري) هو: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري. ولد في حدود سنة

241 هـ، وطاف بعدة بلدان طلباً للعلم، وأخذ جلَّة العلماء منهم: أبو

عن

من

عبد الله المكي محمد بن ميمون الخياط (ت: 252 هـ)، وأبو عبد الله محمد بن

(1) انظر مزيد التفصيل في: الأنصاري: مقدمة كتاب الإشراف على مذاهب العلماء. الحبسي: زيادات وتعليقات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري، تعريف

بالكاتبين والكتابين، ص 14 وما بعدها (رسالة ماجستير مرقونة).

١٠ / ٢٬٤٣١