الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩كتاب قسم الصدقات
ولوا حولك و
م 1082، 9/ 3 - 90)] ((معنى قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
وَالْمَسَكِينِ)):
[ش]: (قال أبو بكر) قال الله جل ثناؤه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (التوبة: 60).
[م 1082] واختلفوا في معنى قوله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ؛ فقال مجاهد وعكرمة والزهري: المساكين الطوافون والفقراء فقراء المسلمين. وقال قتادة: الفقير الذي به زمانة والمسكين الصحيح المحتاج. و [قد] روينا عن الضحاك أنه قال: الفقراء فقراء المهاجرين والمساكين الذين لم يهاجروا
وفيه قول رابع - والله أعلم: إن الفقير من لا مال له، ولا حرفة تقع منه موقعاً، زمناً قوياً] كان أو غيره (1)، سائلا كان أو غير متعفف، والمسكين من له مال أو حرفة لا تقع منه موقعا ولا تغنيه سائلاً كان أو غير سائل. هذا قول
الشافعي.
(1) في بيان الشرع .. أو غير زمن سائلا كان أو ضعيفاً، والمسكين من لا مال له ولا حرفة يقع منه موضعاً ولا يغنيه، سائلاً كان أو غير سائل. هذا .. إلخ.