الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٩31 ـ كتاب الحج
129
الجزء الثالث
قريشاً وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب، ألا يناكحوهم، ولا
يبايعوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني بذلك المحيص (1). [م 1607] قال أبو بكر: إذا فرغ الحاج من الرمي، ونفر من منى استحب له أن يأتي المحيص، وينزل به ويصلي به الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ويبيت به ليلة الرابع عشر، ولو ترك النزول به فلا شيء عليه.
،
كان ابن عمر يرى «التحصيب شنة»، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالمحصبة. وروي عن ابن عباس أنه قال: المحيص ليس بشيء، إنما وينزل
منزله رسول الله. وكذا قالت عائشة، وهو قول عامة أهل العلم.
قال أبو سعيد: لا أعلم هذا الفصل في قول أصحابنا، والله أعلم بما أراد
بهذا (3).
(1) قال محقق الإشراف: المحيص: اسم المكان متسع بين مكة ومنى، وهو اسم لما بين الجبلين
إلى البقرة، ويقال له: الأبطح، والبطحاء، وضيق بني
كنانة.
(2) هكذا في كتاب الإشراف: ولعل الصواب: إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) الكندي: بيان الشرع، 309/ 23 - 310.