الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٦٣الجزء الرابع
563
فهرس
الكلمات المشروحة
الشنقة ج 2/ 343 (م 952): قال الفيومي: الشنق بفتحتين ما بين الفريضتين، والجمع أشناق مثل: سبب وأسباب. وبعضهم يقول: هو الوقص. وبعض الفقهاء يخص الشنق بالإبل، والوقص بالبقر والغنم والشنق - أيضاً - ما دون الدية الكاملة، وذلك أن يسوق ذو الحمالة الدية الكاملة فإذا كان معها دية جراحات فهي الأشناق، كأنها متعلقة بالدية العظمى. والأشناق - أيضاً - الأروش كلها من الجراحات كالموضحة وغيرها. والشنق - أيضاً - أن تزيد الإبل في الحمالة ستاً أو سبعاً ليوصف بالوفاء .. إلخ. (المصباح المنير، مادة شنق).
الصافية ج 366/ 2 (م (976: قال ابن الأثير: الصوافي الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها واحدها صافية، قال الأزهري: يقال للضياع التي يستخلصها السلطان لخاصته الصوافي، وبه أخذ من قرأ فاذكروا اسم الله عليها صوافي. أي خالصة لله تعالى النهاية في غريب الأثر، مادة صفا).
:
الصرم ج 3/ 265 م 3431): قال محقق كتاب الإشراف الصرم بالفتح القطع، أي قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة. (نقلاً عن: القاموس المحيط 4/ 140. النهاية لابن الأثير
(26/ 3
جمع
صك،
وهو
: قال محقق كتاب الإشراف: الصكاك الصكاك ج 254/ 3 (م 3421): الكتاب، وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم وأعطياتهم كتباً، فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجلاً، ويعطون المشتري الصك ليمضي ويقبضه فنهوا عن ذلك؛ لأنه بيع ما لم يقبض (النهاية 43/ 3).
الضفيرة ج 4/ 121) (م) 3937): قال محقق كتاب الإشراف: الضفيرة موضع يجتمع فيه الماء كالصهريج المنتقى (127/ 5)، وفي المصباح المنير: الحائط يبنى في وجه الماء. العثري ج 2/ 355) (م) 964): في هامش بيان الشرع .. والعثري بالثاء: هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي، وهو المسمى بالبعل في رواية أخرى.
العصفر ج 3/ 345 م 3487): قال الزبيدي: العُصْفُر بالضَمَ نَباتٌ سُلافَتُه الجِرْيالُ، وهى مُعَرَّبة قاله الأَزهري، ومن خواصه أَنَّهُ يُهَرْئُ اللَّحْمَ الغَلِيظَ إِذا طُرِحَ منه فيه شَيْءٌ، وَبَزْرُه القِرْطم كزبرج، وفي المحكم العُصْفُرُ هذا الذي يُصبَغُ به منه ريفي ومنه بَري، وكلاهما يَنْبُتُ بأَرْضِ العَرَب (تاج العروس، مادة عصفر، 74/ 13).
•
•