زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

مقدمة المحقق

صور الصفحات الأولى والأخيرة للمخطوطات المعتمدة

الصراف

29

الجزء الأول

حرمت عليه و الهي وقتا موها و اولوا الثقافات وهي فاهم برفت

النبي صلي اللہ عليہ وسلم ان بين عملوا ولك المئة في الشعرا مال الشعر واذا

الا ان تكون تجارة في فراجر مكره وقال واحل خورسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حزمة الانتفاع بد على الوجوه كلها

اد ايه وحرير او نه ورد براند كار مع عقدة ما بعان جايز الامر

ر قوله صلي الله عليه وسلم في الثمن المطابع وقعت فيه العادة المبينة ترين يار ذلك قال ابوسعيد من نظر في هذا الماضي كلمات

يخرج علي مذاهب الابناء واختلف أهل العلم المن الطابع الذي شفط في القارة وقالت طائفة ينتفع به ولا مي کرده و روي لکه هواوي مرد و اين عيد الخدري وعانق و ابن مسعود و به قال عطاء والليث وبعيد

اناج من البيع ما لمحرومة وكتابه و علي وسفيان الثورة والشافعي وقال أحمد وحب الظلامير الشمن او كراك رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فال اسمو و اصحاب الرائي وكرفت به خه والاستماع بره مرا قول

مع اهل العلموا مع الجرياناة التحرير المبيتة وشحومها مكرمة ومالكه وقال ابو فكر و عبدا افواه والنبي صلى اله عليه الدار النفاع بما قال الله تبارك و تعالى حرمت وسلم الله هم الا والبر والأخرى ولا يجوز مع في اخر ديك وانا متاع ہے شكرالية الأجاه وانت ان رسول اله صلى اله عليه و سلم هر مربع استدلالا ما لاخبار الا منه فى رسول الله صلى الله عليہ وسلمه مع اجمل العلم على حرية المبينة فالميتة محترمة بالكتاب قال ابو سعيد كل هذه الأقاويل تخرج علي مذاهب مجانا فيها معرفا و حسن ما قال ابو بكر غيران العلة فيه انما هو طياره عارضتها

لا ترور دادا امطار برابر وسيع شحوم الطبية من اهل النجاسة ولي الاصل في حرامره وانا عارضه شير لا عين لده فالانتفاع ولا

الصفحتان الأولى والثانية من الكتاب بالمخطوطة (أ)

٢٩ / ٢٬٤٣١