الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
موتور ماله المديرة الاتو وقال سفيان النوري السوري محمد المعرماء ولا توقف باتر و دل ها و قال الله بن معيدة الراليا الا عند اهدا اعتو الات و او بلور لحم المرأة الثالولاء والي الورقة على قد رايس والشر والابو سعيد العماني رجولته ية المحور الشعاب وأما القول، وهو الوتر و عصيت لانه هي لعنق
الوريرو يكونوا همه وقد قيل في الدير و الفتحة الريق اسر المال الذي يقول لك اذاكان القدير في الصحة ما د ا عتو من راس
عقاد اردو و في الحمد العقد من الأقاويل واحب ذلك البار سعد اناني تبند از اهتف و التحة وعلى الفو و بين عمان هو يجر عليه واله العنق جابرد هو فراج الما الهوان والا الخل لعبد الملكه ات مربعه خود دان فرانس في ذلك باطلاقي قول الشافع واصحاب الواقعة قال ابو سعيا الحالي رجو الله حسن وأن قال ان ملفك ما جز بعد هر نوار ميکني و رواني جولي الشافعي وهو من تو لا يستطيع بعد دالك او المحلب الوادي قال ابوبكر يکون مدير اولا فرق بنماي فال ابو سعد اتار کر ان نوار کے حسن فال امر مر ا ا د ر حمت فر را به مباراة الداير قبلا عنوان قات
لله الحق العرها، ولا الوصايا والولم يترك الهالك الأهو دان بعنو و ميثيل عنو من الباب والطلبات الكتابة وعلى على قو الشافعية قال
نوره وقال مالك تباع في دين ان كان على السيد ابن عبد الوتر
ر سعيد به همراه اذا بره شركا به عتو من چند و بطل التدبيره وحدث منو با نيلي احكام امهات للاولاد وهو هو الحي الخاص والعبر واحمد
ابو سعيد هاي حمد الله او ادر شده في و ضد و نقليه دار لله رب العالمين و صلى الله على مع النبي والدوارة و ما يوجد جواب ست ماله الفدان و بالا شر احدها امر بعنو سعي علني قيمت والافراز ابي عبد الله فيما للمراة على زوجها و بخور دار فولاد امر ذكرت از بر ما و مطلق
توريستي نے جمع منة والأخريباع في الدين الحب ذلك الينا ان بيانه ب الوجه وان الحق عتقان الأمر كان فين ايضا هي الأقاويل من صفاها واحب ذلك الينا ان سعر العما، وقيمته ولها اذا اعتق
الك المراة تطلب الفريق الأولادها الابناء اوغرانا مر فاردت مو فر راي ان مورد يک نفر مطهر يغفر اي الحاله او جي با تيک براي الحاكره تعدادي لله ان تو خواهر از صحت عندك معرضهم غير او الحاكم الا ان اور امر به مشهد
الصفحتان الأخيرتان من الكتاب بالمخطوطة (أ)