الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
قال أبو سعيد: لا أعلم هذا القول من قول أصحابنا منصوصاً بأمر فيه، عنه، ولكن يعجبني أن يكون جائزاً وفضلاً؛ لأن السجود الله حيثما
ولا نهي
كان يخرج على معنى الطاعة والعبادة له والتضرع إليه، فمن حيث ما خلصت نية العبد وسجد شكراً لله وتواضعاً وتقرباً إليه كان ذلك ثابتاً معناه إن شاء الله (1).
(1) الكندي: بيان الشرع 11/ 158 - 159. المصنف، 477/ 5. السعدي: قاموس الشريعة،
4 - 412، 52111/ 19
٨٤٧ / ٢٬٤٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.